فيما وصلت ناقلة محمّلة بالغاز إلى ميناء بانياس .. وزارة الطاقة: توريدات الغاز المنزلي مستمرة ولا انقطاع في المادة
الازدحام ناجم عن ازدياد الطلب مع بداية رمضان .. ومن المتوقع عودة الاستقرار الكامل يوم الإثنين أو الثلاثاء كحد أقصى
السلطة الرابعة – 4e :
أكد مدير الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات أن توريدات مادة الغاز المنزلي مستمرة بشكل طبيعي، مشيراً إلى أنه يتم تزويد سوريا بنحو 350 طناً يومياً عبر الأردن، بالتوازي مع استمرار عمل معامل التعبئة بكامل طاقتها الإنتاجية دون أي توقف.
وأوضح سلات، في تصريح لـ سانا، أنه تم فجر اليوم السبت الانتهاء من تفريغ ناقلة الغاز «GAS MILANO» كما وصلت ناقلة «GAS HUSKY» ظهر اليوم، وستقوم بالربط والتفريغ مباشرة لاستكمال الإمدادات وتعزيز المخزون.
وبيّن سلات أن الازدحام الحاصل في بعض المناطق يعود إلى زيادة الطلب منذ بداية شهر رمضان، مؤكداً أنه لا يوجد أي انقطاع في المادة، ومن المتوقع عودة الاستقرار الكامل يوم الإثنين أو الثلاثاء كحد أقصى.

ودعا مدير الإعلام في وزارة الطاقة إلى عدم التخزين أو شراء كميات أكبر من الحاجة، وعدم الانجرار وراء السوق السوداء، لافتاً إلى أن بعض ضعاف النفوس يستغلون زيادة الطلب لرفع الأسعار، في حين تسيّر الجهات المعنية دوريات رقابية مكثفة لتعزيز الرقابة ومكافحة هذه الممارسات وضمان وصول المادة بالسعر النظامي.
وشهدت عدة محافظات خلال الأيام الماضية ازدحاماً على مراكز توزيع الغاز المنزلي نتيجة النقص الحاصل في هذه المادة وأوضح وزير الطاقة محمد البشير في تصريح لسانا في 16 شباط الجاري أن هذا النقص كان نتيجة ظروف جوية سيئة أثّرت على عمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء.
وفي هذه الأثناء وصلت إلى المصب النفطي بميناء بانياس، اليوم السبت فعلاً، ناقلة الغاز GAS HUSKY، محمّلة بكمية بلغت 2.797.109 أطنان مترية، وهي الناقلة الرابعة منذ بداية الأسبوع.

وأوضح صفوان شيخ أحمد مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول في تصريح لـ سانا، أن هذه الخطوات تأتي كإجراء إسعافي وعاجل لسد احتياجات السوق المحلية، حيث تحتاج سوريا وسطياً إلى نحو 170 ألف أسطوانة يومياً، وقد شهدت هذه الكمية ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة زيادة الطلب.
وأكد شيخ أحمد أن إمدادات الغاز مستمرة حتى تحقيق الاكتفاء في السوق، وتبين المؤشرات بعد المتابعة الحثيثة أن السوق سيشهد حالة من الاستقرار بين يومي الإثنين والثلاثاء كحد أقصى، وأضاف: إنه في هذا الإطار، وضعت الشركة السورية للبترول خططاً عدة لتفادي تكرار مثل هذه الأزمات.
وأشار إلى أن من أبرز هذه الخطط التعاقد مع شركات متخصصة لتأهيل المصب النفطي بما يسهل عمليات تفريغ النواقل في مختلف الظروف الجوية، وإنشاء خزانات إضافية لتعزيز المخزون الاستراتيجي من مادة الغاز المنزلي، والسعي إلى إعادة تأهيل حقول الغاز السورية، وعلى رأسها حقل كونيكو.
ولفت مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول في هذا السياق، إلى أن عودة الإنتاج المحلي تسهم في استقرار السوق وانخفاض الأسعار، باعتبار أن “المنتج سيكون محلياً بامتياز، ويتطلب ذلك بعض الوقت وقليلاً من الصبر، وصولاً إلى تحقيق الاستقرار الكامل في قطاع الغاز”.
( المصدر : سانا )
