جديد 4E

  • ...

آخر الأخبار

الخارطة الخضراء أمام  فلسفة الثقة والأمانة في عالم المنتجات .. لماذا يستهدفون النجاحات ويفشلون ..؟ ويصعقهم التألق بدل الاستنارة به..؟!

 

 

” الأنتراكينون” التريند الوهمي الألماني .. خطره غير محسوم .. وهو موجود في الصبّار والخس والملفوف والبازيلاء وأصناف المخللات .. !

 

دراسة تبيّن اختلاف معايير بلدان العالم حول الأنتراكينون .. إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تُقيمُ له وزناً .. والاتحاد الأوروبي يُبالغ بالحيطة والحذر

مجموعة كبور الدولية : بدأنا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجهات التي تشوه سمعة منتجنا وسيتم الكشف عن الأمر لاحقا

 

 

السلطة الرابعة – علي محمود جديد :

لا تأتي الثقة بالسلع والمنتجات هكذا عبثاً، فالأمر يتطلب الكثير من الجهد وترصيد المواقف والأعمال المتكررة القائمة على الصدق والأمانة وعدم الاستغلال، وعلى الوضوح والكفاءة والالتزام أيضاً، وأكثر ما يُعبّر عن هذه المفاهيم كلها حجم الطلب على السلعة، وقدرة المنتج على تلبيته، فكيف إذا كانت تلك التلبية مؤمّنة وأكثر ..؟

لعل من أفضل الأمثلة على هذه الحالة، حالة ” مجموعة كبور الدولية ” التي تشهد طلباً شديداً على منتجاتها، ولاسيما ما تنتجه من مادة المتة، التي صارت أصنافها معروفة عند القاصي والداني، بالبيبورين، والخريطة ” أو تراكواي ” والأماندا، والخارطة الخضراء المتربعة على عرش هذه الأصناف، فهي طيبة المذاق، مُغلّفة تغليفاً جيداً، بورقٍ مصقول، مُلوّن بألوان هادئة وجذابة، ما أعطى العلبة أمبلاجاً جميلاً، فضلاً عما توفره المجموعة من خيارات عديدة الأحجام لمنتجاتها، من الظرف الصغير الذي يصنع ” ضرباً أو ضربين من المتة ”  مروراً بعبوات تتدرّج حتى النصف كيلو غرام.. وبأسعار معقولة.

سنوات عديدة ونحن من المواظبين على شرب منتجات كبور من الخارطة الخضراء أو غيرها، ولم يزدنا ذلك سوى ارتفاع منسوب الرغبة بتناولها، والذي لا شك فيه أن ذلك المنسوب يُشكّل تعبيراً نفسياً  يعكس حقيقة الثقة بهذا المُنتج، وبما يمتاز به من سمعةٍ حسنة، التي تقودُ تلقائياً إلى زيادة الطلب.

ولم تقتصر هذه النتيجة على السوق السورية وحدها، فالسمعة الحسنة للخارطة الخضراء، والثقة التي تكللها، وَصِيتُ جمالها ومذاقها الطيب اخترق الآفاق، فصارت هذه الخارطة تمتدّ على خرائط جغرافية واسعة من العالم، بعد زيادة طلبها من السوريين وغير السوريين المنتشرين في أوروبا وتركيا ودول الخليج والعديد من الدول العربية والأجنبية الأخرى.

وما نعرفه أن مجموعة كبور الدولية – المنتجة للخارطة الخضراء وبقية الأصناف، والعديد من المنتجات الأخرى المتميزة، كالقهوة والشاي وأصناف عديدة من الزهورات الطبيعية، وما إلى ذلك …. – لم تجد غضاضةً في ذلك، لا بل على العكس، إذ قامت بتطوير منشآتها وتوسيعها، بما يتوازى مع الطلب واحتمالات صعوده، وإحداث مراكز توزيع في المحافظات، وندرك جيداً أن هذا الأمر شكّلَ ارتياحاً عند مجموعة كبور ليس لأنها اكتسبت الثقة وزيادة الإنتاج والتسويق فقط، وإنما لأنها استطاعت بذلك أيضاً أن تستقطب آلاف فرص العمل، لتكون بذلك مُنقذة لآلاف الأسر، وبالتالي لعشرات آلاف الأفراد عبر القدرة على تأمين دخلٍ كريم لهم، وحياة معيشية مُيسّرة رغم الظروف السورية الصعبة.

ورغم ازدياد ضغوط العمل كانت مجموعة كبور ولا تزال مُصرّة إصراراً كبيراً على إخضاع منتجاتها بشكلٍ حازم لفحوصات دورية في مختبرات ذات تقنيات عالية ومن منشأ أوروبي، كما قامت بتطوير خط تجفيف المتة لتكون تقنية التجفيف بالهواء الساخن النقي بدلاً من التجفيف المباشر التقليدي، حفاظاً على سلامة المُنتج ونظافته، والتقيد  بأعلى معايير الجودة، ومنع تكوّن أي شائبة.

هذه المعايير الدقيقة، وتلك الطاقة العالية للإنتاج، وذاك الصيت العالي والواسع، بمقدار ما هو ضروري، وبقدر ما هو مريح للمستهلكين والعملاء، بمقدار ما يمكن أن يُشكّل نوعاً من الغيرة والضيق عند بعض الحاسدين الذين يعجزون عن تحقيق النجاحات، واكتساب الثقة، فاعتادوا الحقد والكراهية ومحاولات التفوق عبر أوهام ضرر الناجحين.

فليس عبثاً – على ما نعتقد – أن حصل ما حصل في السوق الألماني بتحفظاته الأخيرة على بعض منتجات المتة لوجود مادة ” الأنتراكينون” في تحضيرة واحدة، بالتزامن مع حزمة نجاحات حققتها مجموعة كبور الدولية، كمشاركتها في مهرجان أفراح النصر في ملعب الجلاء بدمشق، وفعالية اليوم المجاني في مركز برزة الطبي، والمشاركة بالعديد من المناسبات والأعياد،

 

وكان آخرها نجاحها وتألقها اللافت وحضورها الراقي في معرض جولفوود الذي أقيم في مركز دبي للمعارض ( مدينة إكسبو ) خلال الفترة من 26 إلى 30 كانون الثاني الماضي، وخلال هذه الفترة بالذات انتشرت إشاعة ” الأنتراكينون” انتشار النار في الهشيم، وصار تريند ألماني، فمن الصعب الاقتناع فعلياً أن هذا التزامن مجرد صدفة، لا سيما وأن هذا  ” الأنتراكينون” ليس بتلك المادة الخطيرة، فهو موجود بكل أنواع المخللات، ولو أن الأصدقاء الألمان تذوقوا فلافل دمشق بالمخللات، وزاروا سوق ساروجة أو الميدان، وغيرها من أحيائنا الشعبية، واستطعموا المسبحة الشامية مع المخللات لكانوا قد تخلّوا عن تصنيف ” الأنتراكينون” كمادة ضارة، فالناس هنا بشكل يومي يتناولون هذه المأكولات الشعبية اللذيذة، ولم نشتكِ من ذلك ضرراً يوماً، بل على العكس نشعر بالانتعاش واللذة، ولم يُصبنا أي مكروه.

كما أن مادة ” الأنتراكينون ” موجودة في الصبار والملفوف والبازيلاء والفاصولياء والخس، فلا داعي لتلك الهوجة كلها أصلاً.

وعلى الرغم من ذلك فأمام مُجمل الاحتياطات التي تأخذها مجموعة كبور لضمان سلامة منتجاتها لا يمكن – من حيث المبدأ – أن تتسرّب مثل هذه المادة إلى المنتجات التي تضطلع بها مجموعة كبور، ففي الأمر لغزٌ وحكاية مجهولة نأمل أن تنكشف يوماً، فربما تكون مُضافة – مخبرياً أو بطريقة ما – من قبل بعض الحاسدين الفاشلين الحاقدين، وكلام السيد أمين سر حماية المستهلك عبد الرزاق الحبزة لصحيفة الحرية بأن مثل هذه الأخبار تحصل  لإثارة القلق ولأغراض تجارية، تشير إلى هذا المنحى وإن كانت الإشارة بطريقة مهذبة.

وعلى كل حال لا خوف – إن شاء الله – على مجموعة كبور الدولية من مثل هذه الإشاعات المُغرضة بل والفارغة، وهي جديرة بالثقة والأمانة، ونأمل لها كل الخير، وأن تبقى على عهدها بتقديم أفضل المنتجات، وبالحفاظ على أرزاق آلاف العمال والموظفين الذين يجدون فيها فرصاً للعمل وللكرامة.

 

 

 

دراسة مقارنة حول  اختلاف معايير بلدان العالم و إدارة الغذاء والدواء الأمريكية  (FDA)و اعتماد  حدود  امنة حول مادة  “الانتراكينون “

 

تبرير تقني وتنظيمي  لتحفظ الاتحاد الأوروبي على بعض دفعات  المتة بسبب مادة الأنثراكينون :

 الغاية من الوثيقة  

تهدف هذه الوثيقة إلى توضيح الأساس التنظيمي والتقني لقرارات  التحفظ الصادرة عن سلطات الاتحاد الأوروبي بخصوص   بعض شحنات المتة المحتوية على آثار من مادة الأنثراكينون، وشرح أسباب اختلاف هذا الموقف عن النهج المتبع في الولايات المتحدة الأمريكية    (FDA ).

ما هي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية  (FDA) ..؟

هي اكبر  منظمة  دوائية في العالم  للغذاء والدواء والتي عليها تعتمد  معظم بلدان العالم ببناء دساتيرها الطبية  والحدود  الامنة لكل  مادة غذائية ودوائية .

تتبع السلطات الأمريكية نهجاً قائماً على تقييم المخاطر الفعلية،  ولا تضع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية  (FDA) حداً أعظميا محدداً للأنثراكينون في الشاي أو المتة، ولا تقوم ببرامج مراقبة روتينية لهذه المادة في هذه المنتجات.

وقد خلصت وكالة حماية البيئة الأمريكية أن التعرض الغذائي المتوقع للأنثراكينون، بالمستويات المرصودة في الأغذية، لا يشكل خطراً صحياً ذا أهمية..

خلصت وكالة حماية البيئة الامريكية الى هذا الاستنتاج بعد دراسة تم عملها على الارز ومياه الشرب الموجود بها بقايا من مادة الانتراكينون،  ذكرت الوكالة أنه لا توجد مخاطر غذائية من استهلاك الأرز والماء مثيرة للقلق لأي فئة من السكان، بما في ذلك الرضع والأطفال.

المرجع:

https://www.epa.gov/ingredients-used…/anthraquinone

وهنا لا بد من التوضيح وفق وكالة حماية البيئة الامريكية انه لا يوجد خطر من الارز الحاوي على بقايا انتراكينون  الذي يتناول مباشرة (وليس كمنقوع مائي مثل المتة)، فمن البديهي أن المنقوع المائي – والذي كما وضحنا سابقا انه بسبب خصائص الانتراكينون الذي لا ينحل أصلا بالماء – أن يكون المنقوع المائي آمناً للشرب.

الإطار القانوني للاتحاد الأوروبي

يعتمد الاتحاد الأوروبي نهجاً قائماً على مبدأ الحيطة والحذر، خاصة فيما يتعلق بالمواد المصنفة كمشتبه بكونها مسرطنة . يتم تطبيق حد افتراضي بالنسبة للشاي  والمتة 0.02 ملغ/كغ لمادة الأنثراكينون، ويُعتبر أي تجاوز لهذا الحد مخالفة تنظيمية بغض النظر عن مصدر التلوث.

المرجع:

https://eur-lex.europa.eu/legal-content/EN/TXT/?uri=CELEX:32005R0396

الآثار التجارية والتنظيمية

نتيجة لهذا الاختلاف الجوهري في الفلسفة التنظيمية، قد تكون المنتجات متوافقة بالكامل مع المتطلبات الأمريكية ولا تُعتبر خطرة أو خاضعة للمراقبة في الولايات المتحدة، ومع ذلك يتم رفضها في الاتحاد الأوروبي لأسباب تنظيمية بحتة تتعلق بتجاوز حدود قصوى منخفضة للغاية.

المرجع:

https://food.ec.europa.eu/safety/rasff_en

إن رفض الاتحاد الأوروبي لشحنات الشاي أو المتة المحتوية على الأنثراكينون لا يُعد دليلاً على وجود خطر صحي فوري، ولا يعكس تقييماً أمريكياً مماثلاً للمخاطر، بل هو نتيجة مباشرة لتطبيق مبدأ الحيطة والحذر وحدود تنظيمية أكثر صرامة مقارنة بالولايات المتحدة.

المرجع:

https://food.ec.europa.eu/…/maximum-residue-levels_en

راي الارجنتين بلد المنشأ

الأرجنتين لم تحدد حدًا أقصى محددًا لمتبقيات الأنثراكينون في مشروب المتة بموجب لوائحها الوطنية الخاصة بقانون الغذاء

تشير وثيقة مراجعة تنظيمية صادرة عن هيئات سلامة الغذاء الأرجنتينية إلى عدم وجود أحكام تنظيمية محددة في قانون الغذاء الأرجنتيني تحدد حدًا أقصى لمتبقيات الأنثراكينون في مشروبات المتة أو المنتجات الغذائية. وتنص الوثيقة تحديدًا على أنه “لا توجد أحكام تنظيمية من هذا النوع في قانون الغذاء الأرجنتيني”.

المرجع:

 

https://alimentosargentinos.magyp.gob.ar/HomeAlimentos/ https://alimentosargentinos.magyp.gob.ar/…/ANEXO%20IV…

 

الخلاصة :

جميع دول امريكا الجنوبية تستهلك المتة منذ عقود و بشكل اكبر من اي دولة اخرى، ولم تضع هذه الدول معايير محددة بخصوص وجود هذه المادة كما ان الولايات المتحدة الامريكية (إدارة الغذاء والدواء الأمريكية  (FDA) ) أيضا لم تقم بذلك بسبب تصريحها أنه بالمستويات المرصودة في الأغذية لا يشكل خطراً صحياً ذا أهمية وتبعها بذلك  معظم دول العالم .

إن الدول الاوروبية لا تعلم بشكل عام طريقة استهلاك المتة، وانها تشرب كمنقوع مائي.

كما ان لديها معيار خاص بها بخصوص تواجد الانتراكينون، وكل دولة تملك معيار مختلف عن الدول الاخرى، على الرغم من ذلك فان الدول الاوروبية وضعت هذه المعاير من باب الحيطة والحذر كون تصنيف الانتراكينون  وفق المؤسسة الدولية لأبحاث السرطان 2B ،  أي لا يوجد دراسات مؤكدة وكافية عن تأثيرها المسرطن ، عدا عن خصائص الانتراكينون الغير منحل بالماء والتي تجعله لا ينتقل للماء، الامر الذي ينفي التعرض للمادة اصلا هذا في حال وجودها .

ان جميع الاشاعات التي يتم بثها هي لأهداف تجارية بحتة ، وقد بدأت الشركة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجهات التي تشوه سمعة منتجنا التجارية وسيتم الكشف عن هذه المواضيع لاحقا .

مجموعة كبور الدولية – القسم العلمي .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.