جديد 4E

  • ...

آخر الأخبار

انخفاض الذهب 1050 ليرة صباحاً في السوق السورية وارتفاعه ظهراً .. وسقوط حر لأسعاره عالمياً

 

السلطة الرابعة – 4e :

انخفضت أسعار الذهب في السوق السورية اليوم الإثنين، بمقدار 1050 ليرة للغرام الواحد عيار 21 قيراطاً، عن السعر الذي سجله أول أمس السبت، والذي بلغ 16 ألفاً و850 ليرة وفق العملة السورية الجديدة.

وحددت جمعية الصاغة في نشرتها الصادرة اليوم سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بـ 15 ألفاً و800 ليرة مبيعاً، و15 ألفا و200 ليرة شراءً.

وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطاً 13 ألفاً و600 ليرة مبيعاً، و13 ألف ليرة شراءً.

وشددت الجمعية على ضرورة الالتزام بالتسعيرة، ووضعها بشكل واضح على واجهة المحل.

وتعمل الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا من خلال جمعيات الصاغة التابعة لها على تحديد سعر الذهب، وذلك لضبط السوق ومنع التلاعب بالأسعار، بما يحقق التوازن بين العرض والطلب في السوق المحلية.

 

( تحديث )

وعند ظهر اليوم الاثنين أعلنت جمعية الصاغة في دمشق، عن نشرة ثانية لأسعارِ الذهب، سجّل فيها غرام الذهب عيار 21 قيراطاً ارتفاعاً قدره 400 ليرة سورية مقارنة بسعره الصباحي البالغ 15 ألفاً و800 ليرة، وذلك وفق العملة السورية الجديدة.

جمعية الصاغة في نشرتها الصادرة ظهر اليوم الإثنين 2-2-2026:
🔵 سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً (16 ألفاً و200 ليرة مبيعاً، و15 ألفاً و600 ليرة شراءً).
🔵 سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطاً (13 ألفاً و900 ليرة مبيعاً، و13 ألفاً و300 ليرة شراءً).

وفي سياق متصل، واصل الذهب تراجعه في السوق العالمية متأثراً بارتفاع الدولار وانحسار التوترات الجيوسياسية، وسط مؤشرات على تهدئة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وترقّب الأسواق لمسار السياسة النقدية الأميركية.

أسعار الذهب تواصل سقوطها الحر عالمياً والخسائر تصل إلى 7% حتى الآن

وأوضحت منصة انفستنك المالية أن أسعار الذهب واصلت بالفعل هبوطها خلال تعاملات يوم الاثنين، بعد أن رفعت مجموعة سي إم إي متطلبات الهامش على عقود المعادن، وذلك عقب موجة بيع حادة ضربت أسواق المعادن النفيسة الأسبوع الماضي، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وقال كبير محللي التداول في شركة KCM تيم ووترر إن ترشيح كيفن وورش، رغم كونه الشرارة الأولى للتحركات، لا يبرر وحده الحجم الكبير للهبوط الذي شهدته أسواق المعادن النفيسة، موضحًا أن عمليات التصفية القسرية ورفع متطلبات الهامش أدت إلى تأثيرات متتابعة ومتصاعدة داخل السوق.

وأعلنت مجموعة سي إم إي يوم السبت 31 كانون الثاني عن رفع متطلبات الهامش على عقود المعادن الآجلة، على أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ بعد إغلاق السوق يوم الاثنين.

وبحسب القرار الجديد، جرى رفع هامش عقود الذهب في بورصة كومكس لعقود الأونصة الواحدة من 6% إلى 8%، كما تقرر رفع هامش عقود الفضة من فئة 5000 أونصة إلى 15% بدلًا من 11%، إلى جانب زيادة متطلبات الهامش على عقود البلاتين والبلاديوم.

قرارات الهامش تضغط على السيولة والمضاربين

يُنظر عادة إلى رفع متطلبات الهامش على أنه عامل سلبي للعقود المتأثرة، إذ يؤدي إلى زيادة رأس المال المطلوب لفتح المراكز، ما يحد من نشاط المضاربة، ويقلص مستويات السيولة، ويدفع العديد من المتداولين إلى تقليص مراكزهم أو إغلاقها بالكامل.

وأشار محللون إلى أن المستثمرين المعتمدين على الرافعة المالية تعرضوا لخسائر كبيرة، ما أجبرهم على بيع أصول أخرى لتغطية طلبات الهامش على مراكز الفضة والذهب.

وتزامن ذلك مع تراجع أسواق الأسهم الآسيوية، في حين هبطت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بنحو 1%، في إشارة إلى اتساع نطاق القلق في الأسواق العالمية.

رؤية الأسواق لورش والدولار

أوضح ووترر أن كيفن وورش قد يقدم على خفض أسعار الفائدة بعد توليه منصبه، إلا أنه لا يُعد المرشح شديد التيسير النقدي الذي كانت الأسواق تسعره في الفترة الماضية.

وأضاف أن النهج المتوقع لورش في السياسة النقدية يُعد داعمًا للدولار في العموم، وهو ما ينعكس سلبيًا على أسعار الذهب، نظرًا لتركيزه التاريخي على مكافحة التضخم ونظرته السلبية تجاه التيسير الكمي وتضخم ميزانية الاحتياطي الفيدرالي.

ورغم هذه التطورات، لا يزال المستثمرون يتوقعون تنفيذ خفضين على الأقل في أسعار الفائدة خلال عام 2026، علمًا بأن المعادن النفيسة التي لا تدر عائدًا تميل عادة إلى تحقيق أداء أفضل في بيئات الفائدة المنخفضة.

ويبدو أن الانهيار الحاد في أسعار المعادن النفيسة قد أوقف مؤقتًا موجة الارتفاعات القياسية التي شهدتها الأسواق خلال الأيام الماضية، والتي دفعت الذهب إلى تسجيل أعلى مستوى تاريخي عند 5,594.82 دولار للأونصة يوم الخميس، فيما بلغت الفضة ذروتها التاريخية عند 121.64 دولار للأونصة.

الذهب عند التسوية يوم الجمعة

تراجعت أسعار الذهب بشكل حادة عند تسوية تعاملات الجمعة، لكنها سجلت أطول سلسلة مكاسب شهرية منذ سبتمبر من عام 2025، مدفوعةً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية والتجارية.

انخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم فبراير بنسبة 11.37% أو 604.5 دولار إلى 4713.90 دولار للأوقية، لتسجل خسارة أسبوعية بلغت 5.33%.

لكن عقود الذهب حققت مكاسب بنحو 9% في يناير تُعد الأكبر من حيث النسبة المئوية منذ فبراير من عام 2008، في سلسلة من الأداء الإيجابي للشهر السادس على التوالي.

الذهب الآن

وسجل الذهب الفوري يوم الجمعة أكبر هبوط يومي له منذ عام 1983، بعدما تراجع بأكثر من 9% في جلسة واحدة، قبل أن يواصل خسائره خلال تعاملات الاثنين بنسبة إضافية بلغت 7% ليصل إلى 4,530 دولار للأونصة.

في حين تراجعت عقود الذهب الأمريكية تسليم أبريل بنسبة 4% إلى 4,556 دولار للأونصة.

المعادن الأخرى تحت ضغط موجة البيع

وفي أسواق المعادن الأخرى، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 13% إلى 73.42 دولار، فيما تراجع البلاتين الفوري بنسبة 4.4% ليصل إلى 2,067.06 دولار للأونصة، بعدما كان قد سجل مستوى قياسيًا عند 2,918.80 دولار في 26 يناير.

كما انخفض سعر البلاديوم بنسبة 4.6% ليسجل 1,620.18 دولار للأونصة، في ظل استمرار موجة العزوف عن المخاطر التي تضرب مجمع المعادن النفيسة بالكامل.

( سانا – ووكالات )

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.