محافظة دمشق توزّع 363 وحدة بيع تجارية ضمن مشروع الأسواق التفاعلية للفئات الأكثر احتياجاً

 

السلطة الرابعة – 4e :

وزعت محافظة دمشق خلال قرعة علنية 363 وحدة بيع تجارية مجهزة ضمن مشروع الأسواق التفاعلية على ذوي الإعاقة، والأرامل، وكبار السن، والأسر الأكثر احتياجاً، وذلك في إطار جهودها لدعم هذه الفئات، وتعزيز مبادئ النزاهة والتكافل الاجتماعي.

وأكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي خلال الفعالية التي أقيمت في فندق الشام اليوم أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة مشاريع تنفذها المحافظة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً وتمكينها من المشاركة الفاعلة في التنمية.

مبادرات تعزز الاقتصاد وترسخ العدالة

وأوضح إدلبي أن المحافظة مستمرة في إطلاق مبادرات تعزز التمكين الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، من خلال توفير فرص عادلة لمختلف شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن الفرص المقبلة ستشمل باقي المتقدمين، بما يكرّس مبدأ العدالة في توزيع الفرص.

بدوره، بين مدير مديرية شؤون الأملاك في المحافظة عبد الغني المحمود أن مشروع الأسواق التفاعلية يمثل تحولاً نوعياً في آلية العمل، وهو لا يندرج ضمن إطار المساعدات، بل يقوم على مبدأ التمكين، ويمنح المستفيدين فرصة حقيقية للعمل والإنتاج، مشدداً على أن معايير التخصيص اعتمدت على مبدأ العدالة والشفافية، وأن دور المحافظة يمتد إلى متابعة التنفيذ وتقديم الدعم لضمان نجاح المشاريع، بما في ذلك توزيع محلات أسواق الخضار قريباً.

ولفت المحمود إلى أن الـ 363 وحدة بيع تتوزع ضمن خمسة أسواق بمناطق شارع الثورة – سوق الهال القديم 178 وحدة، كراج صيدنايا – الزبلطاني 64 وحدة، الطبالة جانب جسر جرمانا 44 وحدة، ومساكن برزة خلف جامع إبراهيم الخليل27 وحدة، والزاهرة أمام الفرن الآلي 50 وحدة.

إجراءات شفافة لتحسين المعيشة

وأعرب المواطنان عبد اللطيف الطيان وفضية عبد الله عن ارتياحهما لآلية التوزيع وشفافيتها، مؤكدين أن الإجراءات كانت واضحة وعادلة، وأن حصولهما على المحال يشكل خطوة مهمة لتحسين ظروفهما المعيشية.

يشار إلى أن الأسواق التفاعلية هي مناطق مخصصة ومجهزة لاستيعاب البسطات بشكل قانوني ومنظم، حيث توفر للباعة مكاناً آمناً لعرض بضائعهم دون عرقلة حركة السير أو تشويه مظهر المدينة، تعتمد هذه الأسواق على مفهوم التفاعل الإيجابي بين البائعين والمستهلكين في إطار تنظيمي يضمن الراحة والنظام للجميع.

( سانا )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.