يوم جديد بعد مرحلة العقوبات .. ومن يستفيد من اليوم التالي له أسبقية النجاح

 

 

اليوم التالي

كتبه د.عامر خربوطلي

انتهت العقوبات التي اثقلت كاهل الشعب السوري وأصبحت سوريا ولأول مرة في تاريخها الحديث بدون عقوبات…

نحن الآن في (اليوم التالي) أي اليوم الجديد لما بعد مرحلة العقوبات، انتهت مخاوف الشركات الأجنبية، وتهاوت مرحلة الحذر والترقب والتردد التي كانت تعيش فيها تلك الشركات والمؤسسات والمنظمات، وأصبح الطريق إلى سوريا الجديدة معبداً وأضحى الاقتصاد السوري مناسباً لاستقبال الاستثمارات المختلفة تحت ضوء الشمس وعقد الاتفاقيات والتفاهمات بصورة مباشرة دون الحاجة لوسطاء أو مساعدين.

قانون قيصر كان آخر ما تهدم من جدار العقوبات وأضحى هيكل الاقتصاد السوري بدون حواجز أو جدران أو قيود تحد من إعادة ترميمه وإصلاحه وانطلاقته الجديدة.

ماذا بعد؟ وما هو سيناريو اليوم التالي؟

الفرص الاستثمارية والتجارية والعقارية وحتى السياحية كبيرة وواعدة ولا خوف عليها، إنما المطلوب في اليوم التالي استعدادات كبيرة لمرحلة النهوض الاقتصادي الجديد ومن أهمها:

– رؤية اقتصادية مستقبلية لسوريا حتى عام 2035.

– استراتيجية تنموية واضحة المعالم.

– سياسات اقتصادية تخدم الوصول لرؤية سوريا الجديدة اعتماداً على نهج اقتصاد السوق  الحر التنافسي.

– تحديد أولويات العمل الاقتصادي والأكثر أهمية.

– تشريعات وقوانين وأنظمة مالية ونقدية وتجارية واستثمارية واضحة/ سهلة/ داعمة/ مشجعة لأي عمل اقتصادي جديد.

– سهولة ممارسة الأعمال وافتتاحها دون روتين وبيروقراطية.

– كوادر بشرية مدربة ومؤهلة.

– خارطة استثمارية على مستوى الجغرافيا السورية.

– بنى تحتية ملائمة ما أمكن لمرحلة إعادة الإعمار والبناء.

– تغيرات إدارية وتنظيمية وتكنولوجية تخدم بيئة الأعمال الجديدة.

من يرغب مشاركة اقتصادنا السوري في إعادة بنائه وتطويره فالأبواب مفتوحة والنوافذ مشرعّة والطرق ممهدة والفرص واعدة ومجزية وذات عائد كبير لا تأتي مرات عديدة ومن يستفيد من اليوم التالي ستكون له أسبقية النجاح.

حديث الأربعاء الاقتصادي رقم /342/ استثنائي /1/ – مع تحيات العيادة الاقتصادية السوريةِ

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.