الكنيستان الأرثوذكسية والكاثوليكية في مصر وأبو الغيط ومجلس التعاون الخليجي والتقدمي الاشتراكي يدينون التفجير الإرهابي بدمشق
السلطة الرابعة –4e :
أدانت الكنيستان القبطيتان الأرثوذكسية والكاثوليكية في مصر، التفجير الإرهابي الغادر الذي وقع داخل كنيسة مار إلياس بالدويلعة في دمشق، وأدى لارتقاء عدد من الضحايا وإصابة آخرين.
وقالت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بيان على موقعها: “إننا ندين هذا العمل الآثم وكل ما يشابهه من أشكال العنف والتخويف وحرمان أي إنسان من حقه الطبيعي في الحياة الآمنة”، وأعربت عن تعازيها لأسر الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين، وأن تنعم سوريا وكل بلاد منطقتنا والعالم بالطمأنينة والسلام.
من جانبها أدانت الكنيسة الكاثوليكية بمصر، التفجير الإرهابي في كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس، معربةً عن تعازيها لأسر الضحايا الذين ارتقوا إثر التفجير الانتحاري الغادر، الذي استهدف الكنيسة أمس.
وجاء في بيان صادر عن الكنيسة، وقع عليه البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر: إننا نؤكد أن هذا العمل الإرهابي لا يستهدف فقط أرواح الأبرياء، بل يُعد اعتداءً على قدسية دور العبادة، وعلى حق الإنسان في ممارسة شعائره بحرية وأمان”، مشددةً على أن العنف لا يمكن أن يكون أبداً طريقاً إلى تحقيق السلام أو العدالة.
وعبّرت الكنيسة عن تضامنها الكامل مع كل أبناء الشعب السوري في هذا المصاب الأليم، داعيةً الجميع إلى التكاتف في وجه كل أشكال الكراهية والتطرف.
من جانب آخر أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا والمصابين، ومواساته للحكومة والشعب السوري.
وقال المتحدث باسم الأمين العام جمال رشدي، في تصريح اليوم: إن أبو الغيط أشار إلى الخطورة التي لا تزال تمثلها التنظيمات الإرهابية، ولا سيما تنظيم “داعش”، معرباً عن الأمل في أن تتمكن الحكومة السورية من التصدي لهذه التنظيمات الإرهابية وغيرها ممن يستهدفون السلم الأهلي في سوريا والإقليم.
وأكد أبو الغيط تضامن الجامعة العربية مع سوريا حكومة وشعباً، ودعمها للجهود التي تحفظ حقوق جميع أبناء الشعب السوري، وتحقق طموحاته في الاستقرار والتنمية.
كما أدان الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان اليوم بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق، مؤكداً أن الهدف الأساسي من هذا العمل الإجرامي هو نشر الفوضى والعبث بالأمن الداخلي، وإعاقة مسار إعادة بناء الدولة في سوريا.
وشدد الحزب في بيان نقلته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام على “ضرورة اليقظة التامة لمواجهة محاولات ضرب الاستقرار الداخلي عبر ترهيب مكوّنات الشعب السوري، وخصوصاً في ظل المسار الجديد الذي تشهده البلاد، وهو ما يُضاعف حجم التحديات، ويستدعي مزيداً من العمل على تعزيز الوحدة الوطنية والالتفاف حول الدولة ومؤسّساتها”.
كما تقدم الحزب “بأحرّ التعازي إلى القيادة السورية، وإلى الشعب السوري عموماً، وبشكلٍ خاص إلى بطريركية الروم الأرثوذكس، بالضحايا الأبرياء الذين قضوا في هذه الجريمة النكراء”.
من جهة أخرى أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، بشدة، التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس بمنطقة الدويلعة في دمشق، مؤكداً تضامنه “الكامل” مع سوريا في مكافحة الإرهاب.
وفي بيان له نشره الموقع الرسمي للمجلس، جدد الأمين العام جاسم محمد البديوي، وقوف دول مجلس التعاون إلى جانب سوريا، قيادةً وشعباً، وتضامنه الكامل معها في مكافحة الإرهاب الذي يهدد الأمن والاستقرار، مطالباً بتكاتف جميع القوى الإقليمية والدولية لدعم الجهود السورية في هذا المجال.
( سانا )
