السلطة الرابعة – متابعات :
أدى هجوم إرهابي استهدف كنيسة مار إلياس بمنطقة الدويلعة في دمشق إلى ارتقاء عدد من المدنيين وإصابة آخرين.
وأعلنت وزارة الصحة السورية في تصريح لـ سانا: أن 20 مدنياً ارتقوا ، وأصيب 52 جراء الهجوم الإرهابي.
وزارة الداخلية السورية قالت في منشور على قناتها الرسمية عبر تلغرام: إن انتحارياً يتبع لتنظيم داعش الإرهابي أقدم على الدخول إلى كنيسة القديس مار إلياس في حي الدويلعة بالعاصمة دمشق، حيث أطلق النار، ثم فجّر نفسه بواسطة سترة ناسفة.

وأضافت الداخلية: تشير المعلومات الأولية إلى ارتقاء عدد من المدنيين وإصابة آخرين بجروح وقد سارعت الوحدات الأمنية إلى موقع الحادث، وطوّقت المنطقة بالكامل، وبدأت الفرق المختصة بجمع الأدلة ومتابعة ملابسات الهجوم.
وتفقد قائد الأمن الداخلي في محافظة دمشق العميد أسامة محمد خير عاتكة، مكان التفجير الإرهابي واطلع على مجريات التحقيق الأولية.
وأدانت الجمهورية العربية السورية، بأشد العبارات، التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بالعاصمة دمشق، مؤكدة أن الهجوم نُفّذ بواسطة انتحاري تابع لتنظيم “داعش”، بحسب التحقيقات الأولية، وأدى إلى سقوط عدد من الضحايا والجرحى من المدنيين الأبرياء.
ووصفت وزارة الخارجية والمغتربين السورية هذا الهجوم بأنه عمل إجرامي يستهدف أبناء الطائفة المسيحية، ويمثل محاولة يائسة لضرب التعايش الوطني وزعزعة الاستقرار، ورداً من فلول الإرهاب على ما تحققه الدولة السورية من إنجازات متواصلة.
وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء لا يُصنّف فقط كموجّه لطائفة بعينها، بل يُعد استهدافاً للهوية السورية الجامعة، محمّلة الجهات الداعمة لتنظيم داعش المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.
بطريركية الروم الأرثوذكس : صورة سوداوية
من جهتها أعلنت “بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس”، في بيان، أنه “في اليوم الذي تقيم فيه كنيستنا الأنطاكية ذكرى جميع القديسين الأنطاكيين، امتدت يد الإثم الغادرة مساء اليوم ( 22 حزيران ) وحصدت أرواحنا مع أرواح أحبتنا الذين سقطوا اليوم شهداء في القداس المسائي في كنيسة مار الياس دويلعة-دمشق”.

ولفتت البطريركية، الى أنه “في المعلومات الأولية التي بين أيدينا إلى حينه، حدث انفجارٌ على باب الكنيسة فأدى الانفجار إلى سقوط العديد من الشهداء بالإضافة إلى الجرحى ممن كانوا في داخل الكنيسة وفي جوارها. وفيما نقوم الآن بإحصاء الشهداء والجرحى وبجمع أشلاء وجثث شهدائنا الذين لم نتمكن حتى الساعة من إحصائهم بدقة، تستنكر بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس هذا العمل الشائن وتشجب وبأقسى العبارات هذه الجريمة المروعة. وتدعو السلطاتِ القائمة إلى تحمل المسؤولية الكاملة تجاه ما حصل ويحصل من انتهاك لحرمة الكنائس وإلى تأمين حماية جميع المواطنين”.
وذكرت أنه “يتابع غبطة البطريرك يوحنا العاشر ما يجري شخصياً ومنذ اللحظة الأولى. ويجري اتصالاته المحلية والإقليمية لنقل الصورة السوداوية من دمشق إلى العالم أجمع. ويدعو إلى التحرك لوقف هذه المذابح”.
وقالت “نصلي من أجل راحة نفوس الشهداء ومن أجل شفاء الجرحى وتعزية نفوس أبنائنا. كما ونؤكد على ثباتنا في إيماننا وعلى نبذنا بهذا الثبات كل خوف ورهبة. ونسأل المسيح الإله أن يقود سفينة خلاصنا وسط أمواج هذا العالم هو المبارك إلى الأبد”.
الأزهر يدين تفجير كنيسة مار إلياس بدمشق: جرائم إرهابية وحشية تتناقص مع الأديان السماوية
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت كنيسة “مار إلياس” في منطقة الدويلعة شرق دمشق، والتي أودت بحياة عشرات الأبرياء من المدنيين وإصابة آخرين، وذلك على يد “إرهابي غاشم” تجرد من كل مشاعر الإنسانية والرحمة.

وأعلن الأزهر للجميع أن مثل هذه الجرائم الوحشية تناقض كل التناقض مقاصد الأديان السماوية وتعاليم الأخلاق الإنسانية، وهي اعتداء صارخ على حق الإنسان في الحياة والأمن والعبادة، كما تؤجج نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. ويطالب الأزهر الجميع بالتصدي لهذا الإرهاب الأسود بكل أشكاله، وبذل كافة الجهود من أجل استقرار المنطقة وحماية المدنيين وإنقاذهم من براثن العنف والطائفية المقيتة.
وفي ظل هذا الظرف الأليم، توجه الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا، ويؤكد وقوفه إلى جانب الشعب السوري الشقيق في مصابه الجلل، داعيا الله تعالى أن يلهم الجميع الصبر والسلوان، وأن يعجل بشفاء الجرحى والمصابين.
بيدرسون يدين ويطالب بالتحقيق ونبذ الإرهاب والتطرف والتحريض

كما أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي وأعرب في بيان عن استنكاره الشديد لهذه الجريمة النكراء، داعياً إلى إجراء تحقيق شامل واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وطالب بيدرسون الجميع بالتوحد في رفض الإرهاب والتطرف والتحريض واستهداف أي فئة في سوريا، متقدماً بأحرّ التعازي لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
عون : وحدة الشعب السوري هي الأساس لمنع الفتنة

قدم رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون تعازيه الحارة إلى كنيسة الروم الأرثوذكس بضحايا التفجير الارهابي الذي وقع مساء يوم 22 حزيران في كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس في حي الدويلعة في دمشق ، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا في التفجير.
وأكد الرئيس عون ادانته الشديدة لهذا الحادث الاجرامي ، داعياً السلطات السورية إلى اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكراره وتوفير الحماية لدور العبادة ولروادها ، ولجميع المواطنين السوريين إلى أي طائفة انتموا لان وحدة الشعب السوري تبقى الاساس لمنع الفتنة ووأدها في مهدها.
رئيس الحكومة اللبنانية : نثق بقدرة سوريا على تجاوز هذه المحن
كما أدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام بأشد العبارات التفجير الإرهابي، وقالت رئاسة الحكومة اللبنانية في بيان :

إن الرئيس سلام “يدين هذا العمل الإجرامي الدنيء الذي يستهدف سوريا دولة وشعباً، ويهدف إلى زرع الفتنة والشرخ داخل النسيج الوطني السوري، ويؤكد تضامن الحكومة اللبنانية الكامل مع الجمهورية العربية السورية في جهودها لحفظ أمنها واستقرارها، ويُعرب عن استعداد لبنان للتعاون والتنسيق في كل ما من شأنه تعزيز الأمن ومواجهة الإرهاب”.
وأعرب الرئيس سلام عن ثقته بقدرة الدولة السورية ومؤسساتها على تجاوز هذه المحن والتصدي لأي مخططات خبيثة تسعى إلى زعزعة الاستقرار أو المسّ بالوحدة الوطنية السورية.
إدانات خليجية
توالت إدانات خليجية رافضة للهجوم الإرهابي الذي وقع في كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة في العاصمة السورية دمشق.
فقد أعلنت السعودية عن إدانتها لـ”الهجوم الإرهابي” الذي وقع في كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة في العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن الهجوم ذاته مقتل العشرات، وإصابة آخرين.
كذلك، أعربت دولة قطر، والإمارات، وعُمان، والبحرين، عن إدانتهم واستنكارهم الشديد للهجوم الذي استهدف الكنيسة وأدى إلى سقوط قتلى ومصابين، وذلك في خطوات خليجية تؤكد رفض العنف ونبذ الإرهاب بكافة أشكاله كما جددت التأكيد على الوقوف مع الشعب السوري والدولة السورية.
الولايات المتحدة تدين الهجوم وتؤكد دعم جهود سوريا بمواجهة الساعين لنشر الخوف
أدانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق، مؤكدة مواصلة دعمها لجهود الحكومة السورية في مواجهة الذين يسعون لزعزعة الاستقرار ونشر الخوف.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك في تغريدة على منصة (X): “بالنيابة عن الرئيس الأمريكي والشعب الأمريكي، نعرب عن تعازينا للضحايا وعائلاتهم والأشخاص المتضررين من الهجوم الإرهابي الذي وقع في كنيسة مار إلياس بحي الدويلعة”.
وأضاف باراك: “إن هذه الأفعال الجبانة والمروعة لا مكان لها في النسيج الجديد للتسامح والاندماج الذي يعمل السوريون على نسجه، ونواصل دعم الحكومة السورية في مواجهتها لأولئك الذين يسعون إلى زعزعة الاستقرار ونشر الخوف في بلدهم والمنطقة بأسرها”.
السفارة الألمانية بدمشق تدين الهجوم
من جهتها أدانت السفارة الألمانية بدمشق بأشد العبارات الهجوم الإرهابي، و في منشور على منصة إكس قالت السفارة: ندين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي على كنيسة مار إلياس في دمشق، دعواتنا وتعاطفنا مع الضحايا وعائلاتهم ومجتمعهم.
فرنسا تدين بشدة : ندعم تمكين السوريين بغض النظر عن معتقداتهم من العيش بأمن وسلام
كما أدانت وزارة الخارجية الفرنسية “بأشد العبارات” الهجوم الإرهابي الدنيء الذي استهدف كنيسة مار الياس بدمشق.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها : “تُقدّم فرنسا تعازيها لعائلات الضحايا وأحبائهم، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وتُعرب عن تضامنها الكامل مع الشعب السوري، الذي يأمل أن تعود سوريا إلى درب السلام”.
وأكدت الوزارة “التزام فرنسا بدعم المرحلة الانتقالية في سوريا لتمكين السوريين، بغض النظر عن معتقداتهم، من العيش بسلام وأمن في سوريا حرة، موحدة، وذات سيادة”، مجددة وقوفها إلى جانب الحكومة السورية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي واستعدادها لتقديم أي دعم ضروري لها في هذا الصدد.
وبلجيكا تدين وتعزي شعب سوريا
وأدانت وزارة الخارجية البلجيكية، بشدة الهجوم الإرهابي وقالت في منشور على منصة (X): “تدين بلجيكا بشدة الهجوم الذي وقع اليوم في كنيسة مار إلياس بدمشق، أثناء قداس الأحد، تعازينا الحارة للضحايا وعائلاتهم، وللشعب السوري”.
وإيطاليا تدين : يجب أن تنتصر حماية الحريات الدينية
أدان السفير الإيطالي لدى سوريا، ستيفانو رافانيان، الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في الدويلعة بدمشق، وقال رافانيان في منشور على منصة إكس:” تُدين إيطاليا بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في دمشق اليوم، ويجب أن تنتصر حماية الحريات الدينية واحترام كرامة الإنسان على أي شكل من أشكال التعصب والعنف”، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب الشعب السوري.
الأردن يدين ويؤكد تضامنه الكامل مع سوريا
وأدانت وزارة الخارجية الأردنية بأشدّ العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق، وأكّد الناطق باسم الوزارة السفير سفيان القضاة في بيان وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع سوريا الشقيقة في هذا الهجوم الأليم، ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب الذي يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.
العراق يدين التفجير ويحذر من خطورة هذه الأعمال الإجرامية
كما أدان العراق بشدة التفجير الإرهابي في بيان نشرته وزارة الخارجية العراقية على موقعها جاء فيه: إن استهداف دور العبادة والمواقع الدينية يُعدّ محاولة خبيثة لضرب النسيج الاجتماعي، وجرّ المجتمعات نحو العنف الطائفي، وهو أمر يتطلب مزيداً من اليقظة والتعاون الإقليمي والدولي لإفشال هذه المخططات.
وأكدت الوزارة في بيانها، وقوف العراق إلى جانب الشعب السوري الشقيق ورفضه القاطع لكل أشكال الإرهاب والعنف الذي يستهدف المدنيين ودور العبادة، محذرة من خطورة هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف إثارة الفتنة وزرع الفرقة بين مكونات الشعوب .
فلسطين تدين : نقف مع سوريا ونثق بقدرتها على الانتصار
وفي معرض إدانتها الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مصلين مسيحيين في كنيسة بدمشق، تقدمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بتعازيها الحارة لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
وأكدت الوزارة وقوف دولة فلسطين إلى جانب سوريا الشقيقة في مواجهة الارهاب، وثقتها بقدرتها على الانتصار عليه ومن يقف خلفه.
إدانات محلية
وزير الإعلام : عمل جبان يتعارض مع قيم المواطنة التي تجمعنا
أدان وزير الإعلام الدكتور حمزة المصطفى بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار الياس في حي الدويلعة بدمشق، وتقدم بأحر التعازي لذوي الضحايا.
وقال الدكتور المصطفى في تغريدة عبر منصة (X): “إن هذا العمل الجبان يتعارض مع قيم المواطنة التي تجمعنا جميعًا. نحن، كسوريين، نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وندعو إلى تعزيز روابط التآخي بين جميع مكونات المجتمع”.
وأضاف الدكتور المصطفى: “لن نتراجع عن التزامنا بالمواطنة المتساوية، التي تسعى لبناء وطن يسوده الأمان والاستقرار. كما نؤكد تعهد الدولة ببذل جميع الجهود لمحاربة التنظيمات الإجرامية، وضمان حماية المجتمع من أي اعتداءات تهدد سلامته”.
مستشار الشؤون الدينية لدى الرئاسة: عمل جبان محرّم ومجرّمٌ شرعاً وعرفاً وقانوناً
أكد رئيس المكتب الاستشاري للشؤون الدينية لدى رئاسة الجمهورية السيد عبد الرحيم عطون أن العمل الجبان الذي استهدف اليوم كنيسة مار الياس في حي الدويلعة بدمشق محرّم ومجرّمٌ شرعاً وعرفاً وقانوناً.
وقال عطون في قناته على منصة تلغرام: “إن هذا العمل الإجرامي هو جريمة مركبة؛ حيث استهدف مكاناً للعبادة يحرُم استهدافه، كما أودى بحياة جملةٍ من الأبرياء الآمنين؛ ممن يحرم العدوان على دمائهم وأنفسهم، كما أدى لعديد الجراحات والإصابات، فضلاً عما يحويه من محاولة بث الفوضى وزعزعة الأمن”.
وتابع عطون: “هذه مجموعة جرائم: تنكرها الشريعة وتحرّمها، ويجرّمها القانون، وتأباها أعراف بلادنا وقيمها، وهي من جنس الفساد في الأرض الذي ينبغي أن يعاقب مرتكبوه بالعقوبات التي تردعهم وأمثالَهم عن التفكير مجدداً في مثل البلطجة”.
وأضاف عطون: “أتقدم بالعزاء لكل من فقد عزيزاً في تفجير الكنيسة ونسأل الله أن ينزل الصبر والسلوان على ذوي الضحايا، وأن يشفي الجرحى، وأن يعين رجال الداخلية على توقيف الجناة، وأن يعين وزارة العدل على إنزال العقوبة الرادعة بهؤلاء”.
وزير السياحة : سوريا ستبقى صامدة في وجه قوى الظلام
أدان وزير السياحة السيد مازن الصالحاني بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة بدمشق، وأكد أن هذا العمل الجبان يستهدف أمن واستقرار وطننا، ويحاول النيل من نسيجنا الاجتماعي المتماسك وقيمنا الإنسانية الأصيلة، وأن دور العبادة هي بيوت الله، واستهدافها هو استهداف للمبادئ الدينية والأخلاقية التي تدعو إلى السلام والمحبة والتسامح.
وتقدم وزير السياحة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى. وشدد على أن سوريا، بجميع مكوناتها، ستبقى صامدة في وجه قوى الظلام والإرهاب وسنستمر في العمل يداً بيد للحفاظ على وحدتنا الوطنية وتعزيز قيم التعايش والتآخي التي طالما ميزت شعبنا.
وختم بالقول: في هذه الظروف الأليمة، نجدد تأكيدنا على أن هذه الأعمال الإرهابية لن تزيدنا إلا إصراراً على مواجهة التطرف بكل أشكاله، وسنبقى ملتزمين ببناء مستقبل مشرق لسوريا، يحفظ أمنها واستقرارها وكرامة شعبها الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لذوي الضحايا.
وزير الطوارئ: فاجعة كبيرة وعمل جبان
أدان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السيد رائد الصالح التفجير الإرهابي الذي وقع في كنيسة مار الياس، مؤكداً أن ما حصل فاجعة كبيرة جراء عمل جبان استهدف مدنيين أثناء تأديتهم مناسكهم الدينية، ما تسبب بوقوع ضحايا أبرياء وأدمى قلوب السوريين.
وقال الصالح في تغريدة على منصة (X): “في الوقت الذي تواصل فيه فرق الطوارئ في الدفاع المدني السوري، عمليات الاستجابة للفاجعة وانتشال الجثامين، وتأمين المكان، وفي مواجهة هذا المصاب الجلل، نؤكد ضرورة التكاتف ونبذ العنف بكل أشكاله”.
وأضاف الصالح: “إنّ المساس بدور العبادة هو تعدٍ صارخ على القيم الإنسانية وعلى النسيج السوري الذي طالما تميز بتعدديته وتعايشه السلمي، الرحمة للشهداء والصبر لذويهم، والشفاء العاجل للمصابين، ونسأل الله أن يحمي سوريا وأهلها من كل شر”.
وزير الإدارة المحلية : الحاجة تزداد لمحاسبة الجناة وتعزيز وحدة السوريين
أدان وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس محمد عنجراني التفجير الإرهابي، وقال في تغريدة عبر منصة إكس: نتقدّم بالتعازي لأسر الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مضيفاً في لحظة كهذه قبل كل شيء، تزداد الحاجة إلى محاسبة الجناة، وتعزيز وحدة السوريين في وجه كل من يسعى لضرب أمنهم واستقرارهم.
وزير الرياضة والشباب : خناجر الغدر لن تزيدنا إلا إصراراً على التمسك بوحدتنا
أدان وزير الرياضة والشباب السوري السيد محمد سامح حامض التفجير الإرهابي في كنيسة مار إلياس وقال : إن هذا العمل الجبان الذي ارتكبته أيادي الظلام، يؤكد مرة أخرى أن وحدة الشعب السوري بكل أطيافه تشكل السور المنيع في وجه كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره.
وأشار الوزير إلى أن خناجر الغدر التي طعنت الأبرياء، لن تزيدنا إلا إصراراً على التمسك بوحدتنا، وعزيمةً على المضي معاً نحو وطن آمن ومستقر، وبناء سوريا حرة لكل أبنائها.
وتقدم الوزير بالتعازي لذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وزير الأشغال: عمل جبان يستهدف وحدة سوريا
كما أدان وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس مصطفى عبد الرزاق بأشد العبارات، التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس بدمشق.
وفي تغريدة له عبر منصة إكس قال: ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق، والذي راح ضحيته عدد من الأبرياء أثناء تأديتهم شعائرهم الدينية، إن هذا العمل الجبان يستهدف وحدة سوريا ونسيجها الوطني، وأتقدّم بأحرّ التعازي لأسر الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
صوفان: محاولة دنيئة للعبث بالسلم الأهلي وأمن البلاد
من جهته أكد عضو اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي السيد حسن صوفان، أن الاعتداء الآثم على الأبرياء في كنيسة مار إلياس في الدويلعة بدمشق محاولة دنيئة للعبث بالسلم الأهلي وأمن البلاد والعباد، وسعي فاشل لإحراج الدولة وزرع الفتنة بعد أن أثبت مجتمعنا تماسكه بعد التحرير.
وشدد صوفان في تغريدة له عبر منصة x، على أن ذلك لن يثني دولتنا عن القيام بواجباتها، كلٌّ على ثغره وفي إطار مهمته، وأشار إلى أن الحفاظُ على السلم الأهلي مسارٌ أصيلٌ للدولة السورية، يهدف بالتوازي مع المسارات الأخرى، إلى تحقيق حياة كريمة ومستقبل مشرق لجميع السوريين تحرياً لمقاصد ديننا الحنيف.
وقدم صوفان التعزية لأهلنا من ذوي الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابينً.
حرصًا على سلامتهم ومنعًا لأي خرق للإجراءات الأمنية وزارة الخارجية تدعو الدبلوماسيين لعدم زيارة موقع التفجير الإرهابي دون موافقة منها
دعت وزارة الخارجية والمغتربين السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدين لدى سوريا، إلى عدم زيارة موقع التفجير الإرهابي في منطقة الدويلعة، دون تنسيق وموافقة منها.
وقالت الوزارة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم: “تهدي وزارة الخارجية والمغتربين أطيب تحياتها إلى كافة البعثات الدبلوماسية المعتمدة في دمشق، وتودّ الإحاطة بأنه يُمنع القيام بأي زيارات إلى موقع التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة الدويلعة – كنيسة مار إلياس، دون تنسيق مسبق وموافقة رسمية من الوزارة”.
وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي حرصًا على سلامة الدبلوماسيين، ومنعًا لأي خرق للإجراءات الأمنية المعمول بها في موقع الحادث، الذي لا يزال قيد المعالجة والتحقيق من قبل الجهات المختصة.
وأعربت الوزرة عن أملها من كافة البعثات الالتزام التام بذلك، مؤكدة استعدادها للتعاون والتنسيق وفق الأصول الدبلوماسية المعتمدة.
( المصدر : وكالات )

