أحلام عمال حلب: لباس وسكن وزيادة رواتب تُناسب الوضع المعيشي وكهرباء وباصات نقل داخلي .. وليس فقط

القادري : مؤتمر عمال حلب بالغ الأهمية لمعالجة الخلل ورفع مستوى الإنتاج

حلب – حسن العجيلي – للسلطة الرابعة

تمحورت مطالب عمال حلب خلال مؤتمرهم السنوي الذي عقد يوم أمس حول ضرورة رفع الأجور والرواتب بما يتناسب والوضع المعيشي الحالي وزيادة متممات الرواتب والمزايا التي تقدم للعمال بمختلف القطاعات وكذلك إعادة النظر باللباس العمالي والتوسع في السكن العمالي وتسوية أوضاع المسجلين سابقا وحل مشكلة النقل الداخلي بالمحافظة وزيادة العدد المخصص لحلب من باصات النقل  وتفعيل التفريغ النقابي وإعادة النظر بالتحاليل الطبية والمعاينات وانتساب العمال في القطاع الخاص وتشميلهم بالتأمينات والضمان الصحي وزيادة الصرافات الآليّة المنتشرة بالمدينة ، والإسراع بتأهيل كراج الليرمون والموحد وتشغيل معمل السيرومات نظرا للحاجة الماسة له.

كما تركزت المطالبات على ضرورة تثبيت المؤقتين وعودة المعامل والشركات والمؤسسات المتوقفة عن العمل كمعامل التبغ والإسمنت والنسيج والغاز والمشافي وغيرها إلى العمل لإعادة دوران عجلة الإنتاج وانعكاسها الإيجابي اقتصاديا واجتماعيا على الجميع وكذلك دعم المراكز والصيدليات الصحية العمالية بالاعتمادات المالية اللازمة تمهيدا لإقلاعها تماشيا مع إعادة والإعمار.

وشملت المداخلات الاهتمام بالمرأة العاملة ودورات التأهيل والتدريب ومنح التعويضات للعاملين في الشركات والمؤسسات العامة وفتح منفذ للسجل العام للعاملين في الدولة بحلب والسرعة في إنجاز النظام الداخلي للمؤسسات التي اندمجت مؤخرا ،والأهم رفد الشركات والمؤسسات باليد العاملة وخاصة الكوادر الفنية والبحثية منها وإنشاء رابطة للنقابيين القدامى وبناء صالة رياضية متعددة الأغراض للعمال وأسرهم.

وأجمعت المداخلات على ضرورة زيادة كمية الكهرباء الموردة لحلب نظرا لشحها مع زيادة كميات حوامل الطاقة الموردة إلى حلب.

وأكد جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال خلال أعمال المؤتمر أن انعقاد مؤتمر اتحاد العمال بحلب حدث بالغ الأهمية لأن العمال يعبرون عن حيوية المجتمع وركيزته الشعبية وحامل التنمية وعمال البناء الوطني.

وبين القادري أن أهمية هذا المؤتمر تكمن فيما يشكله من محطة ضرورية لتقييم مسيرة العمل النقابي في المرحلة السابقة وما تحقق فيها على صعيد مواجهة الإرهاب وتطوير أداء القطاع العمالي ولاسيما في المجال التنظيمي ومتابعة القضايا النقابية والمهنية ومعالجة الخلل ورفع مستوى الإنتاج.

ولفت إلى أن الظروف الحالية التي تمر بها سورية بسبب الحرب الإرهابية الظالمة  التي تشن عليها تحتم علينا مضاعفة الجهود الحكومية كافة لمواجهة الآثار السلبية العميقة لهذه الحرب ولاسيما على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

وأوضح القادري أن الإرهاب التكفيري ركز تركيزاً منهجياً على تدمير وتخريب البنى التحتية والمؤسسات الوطنية والمرافق العامة والمنشآت الاقتصادية والخدمية وذلك تنفيذاً للخطة المرسومة لضرب الاقتصاد السوري والأساس المادي الذي يقوم عليه استقلال القرار السياسي وصمود الحكومة والدولة السورية قيادة وشعبا.

وأضاف أن عمال سورية وقفوا ولا يزالون إلى جانب قيادتهم وجيشهم الوطني الباسل لإسقاط هذه الحرب الكونية الهمجية الهادفة إلى ضرب سورية التي تقف بإرادة صلبة في وجه المشاريع الاستعمارية والصهيونية ورافعة عالياً رايات النصر والتحرر والمقاومة والحقوق المشروعة والثوابت الوطنية.

وقال القادري : نأتي لمؤتمرنا الذي ينعقد تحت شعار” وطن بنيناه بعرقنا .. نحميه بدمائنا” والذي يختصر في معانيه مهام عمل المنظمة النقابية للمرحلة القادمة وتنبثق منه ومن المهام الوطنية الكبرى خطط عملنا في المجالات كافة من خلال متابعة العمل لزيادة الإنتاج وتحسينه كماً ونوعاً وتشغيل المنشآت الإنتاجية العامة والخاصة وترميم وإصلاح ما خربته التنظيمات الإرهابية من منشآت ومرافق عامة ودعم القطاع العام الصناعي والزراعي اللذين كانا ولا يزالان يشكلان الرافعة الأساسية للاقتصاد السوري ومن أهم عوامل صموده ومتابعة رعاية أسر الشهداء من العمال والتمسك بالقيم والثوابت الوطنية ومواجهة الفكر الإرهابي المتطرف وحماية الوطن من كافة الجوانب وزج كل الطاقات الوطنية والبشرية لإعادة الإعمار.

وجدد الحضور ثقة العمال المطلقة بالقيادة التاريخية والشجاعة للسيد الرئيس الأسد لتحقيق النصر المؤزر لسورية على الإرهاب.

وكان مصطفى وزان إدلبي رئيس اتحاد عمال حلب قد قدم التقارير المقدمة للمؤتمر تمهيدا لمناقشتها وإغنائها بالمداخلات والردود من المديرين المعنيين بالمحافظة.

حضر المؤتمر أحمد منصور أمين فرع حلب للحزب ومحمد ربيع نبهان والدكتور لؤي شاشاتي عضوي فرع حلب للحزب وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام والمعنيون.

تصوير : خالد صابوني

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 + 7 =