الحجز الاحتياطي على أموال مسؤولين سابقين .. بقضية جمركية .. !

القضية تطال وزير سابق .. ومدير عام سابق .. وورثة رجل الأعمال الشهير المرحوم وهيب مرعي .. فما الحكاية ..؟!

خاص للسلطة الرابعة – علي محمود جديد

أصدرت وزارة المالية قراراً بوضع الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة، العائدة لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك السابق الدكتور عبد الله الغربي، ولمدير عام سابق ، وآخرين.

وجاء في نص القرار رقم / 496 / ج ع تاريخ 23 / 7 / 2020 م :

يوضع الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة للمخالفين الواردة أسماؤهم وعلى أموال زوجاتهم إن وجدت :

  • ورثة التاجر وهيب مرعي .. وهم : علي وهيب مرعي – والدته ابتسام – تولد 5 / 9 / 1989 م. / ابتسام عبد الكريم صبح – والدتها وهيبة – تولد 15 / 5 / 1962 م / هبة وهيب مرعي – والدتها ابتسام – تولد 3 / 8 / 1991 م / رزان وهيب مرعي – والدتها ابتسام – تولد 26 / 10 / 1983 م / علا وهيب مرعي – والدتها ابتسام – 12 / 11 / 1986 م / ريما وهيب مرعي – والدتها ابتسام – تولد 21 / 2 / 1995 م /  سوزانا وهيب مرعي – والدتها ابتسام – تولد 23 / 4 / 1985 م / رنا وهيب مرعي – والدتها ابتسام – تولد 20 / 4 / 1982 م .
  • عمار محمد محمد – والدته ترياق عزيز – تولد 4 / 10 / 1965 م.
  • عبد الله إبراهيم الغربي – والدته أملين – تولد 6 / 2 / 1962 م.
  • محمود محمد إسماعيل – والدته شفيقة – تولد 17 / 12 / 1956 م.
  • فراس جابر العباس – والدته خديجة – تولد 26 / 9 / 1965 م.
  • الهام غازي ضابط – والدتها رئيفة – تولد 1 / 9 / 1961 م.
  • حيان محمود معروف – والدته منيرة – تولد 6 / 5 / 1982 م.

وأشار قرار الحجز إلى أنه قد صدر ضماناً لحقوق الخزينة العامة من الرسوم والغرامات المتوجبة بالقضية رقم / 180 / 2020 بمخالفة بحكم الاستيراد تهريباً، لبضاعة قيمتها / 1 / مليار و / 98 / مليون و / 335 / ألف و / 612 / ليرة سورية، ورسومها المعرضة / 170 / مليون و / 457 / ألف و / 739 / ليرة سورية، وغرامتها بحدها الأقصى / 6 / مليارات و / 343 / مليون / و/ 966 / ألف و / 755 / ليرة سورية.

ولم يوضح القرار أي شيء آخر عن تفاصيل هذه القضية، ولا عن طبيعة البضاعة المهربة.

في عام 2016 رصد الزميل سامي عيسى من صحيفة تشرين اجتماعاً حكومياً، تحدث عنه تحت عنوان (  ملـف التصدير والجمارك على طاولة النقاش الحكومية ) وأورد فيه أن الدكتور عبد الله الغربي وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك أدلى في ذلك الاجتماع بمداخلة أشار فيها إلى أنّ الضابطة الجمركية لا تمارس عملها بالشكل الصحيح وهذا الأمر ليس نقلاً عن أحد وإنما رأيتهم بأم العين يرافقون السيارات في بعض المناطق التي تهرب الأغنام والماعز والبيض والفروج وغيرها عبر المنافذ الحدودية وتعود محملة بالحديد والصويا وغيرها .

(وهنا تدخل وزير المالية قائلاً: أنا معك بأنهم لا يمارسون دورهم بالشكل الصحيح وهناك تجاوزات ولكن مسألة الترفيق أشك بها.. واعترض الغربي مؤكداً رؤيته لها وهو جاهز للتعاون معه لضبطها..).

وبالعودة إلى الدكتور الغربي – يقول الزميل سامي – فقد طالب بإلزام الشركات المستوردة بوضع باركودات على البضاعة وبالتالي فإن أي بضاعة مهربة تسهل معرفتها والتعرف على هويتها خلال دقيقة واحدة.

ما نعرفه أن الوزير الغربي هكذا كان دقيقاً وكان ميدانياً ومتابعاً بطريقة ملفتة، ومتحمساً لضرورة مكافحة التهريب والمهربين ( على أصوله ) فما الحكاية ..؟!!

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

40 − = 31