كتب أيمن قحف :
زرت أمس كليتي ، كلية الإعلام التي درست فيها طالباً ما بين ١٩٨٧ و ١٩٩٢ ..
ثم محاضراً ما بين ٢٠١٤ و ٢٠٢٠ ..
ثم والد المتفوقة الأولى والمعيدة وطالبة الماجستير آية قحف ..
و أزورها للتعرف أكثر على شخصية العميد الدكتور خالد زعرور الذي أثار تعيينه الجدل منذ قرابة العام بسبب كونه من خارج الملاك وعدم تدرجه في الدرجات العلمية في الكلية و صغر سنه !
جلسنا قرابة الساعة في ثاني لقاء ، اللقاء الأول كان في المشفى بالصدفة حيث كنا مرضى في نفس الطابق !!
سأقول رأيي بأمانة :
الدكتور خالد زعرور أكاديمي حقيقي ، خريج كلية الإعلام التي أصبح عميداً لها اليوم ، ويحمل الماجستير والدكتوراه من الجامعة اللبنانية الرسمية ذات السمعة الجيدة والتصنيف المحترم ..

وعمل كمدرس جامعي في الجامعة اللبنانية وجامعة ادلب و حصل خبرة علمية وبحثية وتعليمية جيدة ..
الأهم من ذلك أنه يملك ذهنية منفتحة ويضع مصلحة الطالب في المرتبة الأولى وحقق خلال فترة وجيزة امتيازات هامة للطلبة والخريجين الجدد من خلال الدورات والتأهيل والمساعدة في تأمين حوالي ١٥٠ فرصة عمل لهم في المؤسسات الإعلامية الرسمية ..
بصراحة ، ومع محبتي واحترامي للزملاء والأصدقاء دكاترة الكلية جميعاً ، وبعد أن تعاملت مع هذه الكلية لسنوات ، و أعرف وضعها جيداً ، ومع وجود ابنتي فيها كمعيدة ومحاضرة وطالبة ماجستير ، و معرفتي بواقع علاقات الكادر ببعضهم وانعكاسه على الأداء والطلاب وصورة الكلية ، فقد كانت خطوة حكيمة تكليف شخص بعيد عن الاستقطابات والخلافات وبذهنية جديدة لقيادة العمل في الكلية ..
وقد نجح الدكتور خالد ، وهو ليس رأيي ، بل رأي الكثير ممن يتابعون واقع الكلية و رأي نسبة كبيرة من الطلاب ..
نحييك دكتور خالد على العمل الجيد الناجح ، وتشد على يدك للمزيد من التقدم .
” عن الصفحة الشخصية للزميل أيمن على الفيسبوك “
