طالت لبنان والأردن .. لا أضرار جراء الهزة الأرضية التي ضربت شرق حماة
السلطة الرابعة – متابعات :
أكد قائد شرطة محافظة حماة اللواء حسين جمعة أنه لم يتم الإبلاغ عن أضرار في المحافظة جراء الهزة الأرضية التي ضربت شرق المحافظة مساء يوم الاثنين 12 آب.
وفي تصريح لمراسل سانا أوضح اللواء جمعة أنه حتى اللحظة لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار في المحافظة نتيجة الهزة.
وفي محافظة حمص أكد مدير الدفاع المدني العميد مهذب الموعى أنه لم يبلغ عن أي أضرار حتى اللحظة جراء الهزة.
بدوره مدير الدفاع المدني في اللاذقية العميد جلال داؤود أكد أنه لم تحدث أي أضرار في المحافظة نتيجة الهزة الأرضية التي وقعت مساء الاثنين .

وقال داؤود في تصريح لمراسل سانا إنه لم ترد أي معلومات حول أضرار في محافظة اللاذقية كما لم تسجل أي أضرار وفق الجولات التي قامت بها مفرزة الإنقاذ بجبلة وسطامو.
من جهته أكد مصدر في قيادة شرطة حلب في تصريح مماثل أنه لا يوجد أي أضرار في المحافظة جراء الهزة الأرضية.
من ناحيته مدير الجاهزية في محافظة طرطوس ياسر ديوب أوضح أنه لم تسجل أي أضرار بالمحافظة جراء الهزة.
وفي دير الزور لم يبلغ عن أي أضرار في المحافظة جراء الهزة.
وكان المركز الوطني للزلازل أعلن مساء الاثنين الثاني عشر من آب أن هزة أرضية بقوة 5.5 درجات على مقياس ريختر ضربت على بعد 28 كم شرق مدينة حماة.
وقال الدكتور رائد أحمد رئيس المركز الوطني للزلازل في تصريح لـ سانا: إن هزة أرضية بلغت شدتها 5.5 درجات على مقياس ريختر ضربت شرق مدينة حماة الساعة 11.56 ليلاً، وأضاف الدكتور أحمد أنه لا خوف من حدوث هزات قريبة.
كما سجلت محطات الرصد في وقت لاحق 4 هزات ارتدادية ضعيفة بعد هزة الساعة 11.56 ليلاً وكانت الأولى الساعة 00.02 بقوة 3.9 درجات على مقياس ريختر ، والهزة الثانية الساعة 00.08 بقوة 2.4 ، وهزة الساعة 00.28 بقوة 2.4 ، والهزة الرابعة كانت في الساعة 00.35 بقوة 3.1.
الهزة تطال لبنان والأردن
من جانب آخر قال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالا بقوة 4.8 درجة ضرب الأردن وسوريا في ساعة متأخرة من مساء يوم الاثنين، وشعر به السكان في كلا البلدين وفي لبنان.
وأضاف المركز أن الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات. وذكر المركز في وقت سابق أن قوة الزلزال بلغت 5.46 درجة لكنه خفضها بعد دقائق.
وذكرت بعض الوكالات أن وسائل إعلام سورية ولبنانية أفادت بخروج سكان عدة مدن إلى الشوارع خوفا من الهزات الارتدادية لـ الزلزال وشعر به سكان في عدة دول: سوريا ولبنان وتركيا وفلسطين والأردن.
وذكر مرصد الزلازل الأردني، أن مركز الهزة التي شعر بها سكان الأردن يبعد عن العاصمة عمان بمسافة 350 كلم داخل الأراضي السورية.
وأوردت وكالات أن عشرات المواطنين في حلب خرجوا إلى الشوارع خوفا من الهزة الارتدادية، فيما ذكرت وسائل إعلام لبنانية، بأن سكان مناطق في شمال لبنان خرجوا إلى الشوارع خشية أي انهيارات نتيجة الهزات الارتدادية المحتملة.
وسبق هذه الهزة، هزة أخرى بقوة أقل بلغت 3.7 درجات على مقياس ريختر شرق مدينة حماة مساء الاثنين.
وشعر السكان في أنحاء سوريا بالزلزال، وقال أشخاص في مدينة أعزاز شمال البلاد إن الهزة الأرضية أعادت إليهم ذكريات الزلزال المميت الذي وقع العام الماضي وأودى بحياة الآلاف في شمال سوريا وتركيا المجاورة.
كما شعر السكان في مختلف أنحاء لبنان بالهزة، وقالت صحيفة النهار اللبنانية : شعر سكان لبنان، بهزة أرضية الساعة 11 و56 دقيقة قبيل منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، واثارت الهزة حالات من الهلع لدى السكان في لبنان، وتركت بعض العائلات منازلها نحو اماكن مفتوحة في طرابلس وبيروت خوفاً من هزة اخرى.
واظهرت مقاطع مصورة زحمة على الطرقات في طرابلس سببها خروج الناس من منازلها نحو معرض رشيد كرامي الدولي.
( سانا ووكالات )

