لا ينبغي لأحد أن ينزعج من بناء مستقبل جديد لسوريا .. أردوغان يكلف وزير خارجيته هاكان بالاجتماع مع الرئيس الأسد
السلطة الرابعة – متابعات :
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة 12 تموز، إنه لا ينبغي لأحد أن ينزعج من بناء مستقبل جديد وموحد لسوريا.
وأوردت وكالة الأناضول للأنباء أن ذلك جاء خلال إجابة الرئيس التركي على أسئلة الصحفيين على متن طائرته أثناء العودة من العاصمة الأمريكية واشنطن، عقب مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وحول سؤال يتعلق بلقاء الرئيس بشار الأسد، قال أردوغان: إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان “يقوم حاليا بتحديد خارطة الطريق من خلال محادثاته مع نظرائه وبناء على ذلك سنتخذ الخطوة اللازمة إن شاء الله”.
وأضاف “نعتقد أن السلام العادل ممكن في سوريا، ونعرب في كل فرصة عن أن سلامة الأراضي السورية في مصلحتنا أيضا”.
وأوضح أردوغان، أن تركيا أكثر من ستستفيد من السلام العادل في سوريا على حدّ قوله.
وأشار إلى أن “الخطوة الأكثر أهمية في عملية بناء السلام بدء حقبة جديدة مع سوريا”.
وأردف “تطورت هذه العملية في اتجاه إيجابي حتى الآن، وآمل أن نتخذ خطوات ملموسة قريبا”.
وتابع “يجب على الولايات المتحدة وإيران أن تكونا سعيدتين بهذه التطورات الإيجابية وتدعما العملية الرامية إلى إنهاء كل المعاناة (في سوريا)”.
وأشار أردوغان، إلى أن تركيا “تبذل جهودا منذ سنوات لإطفاء الحريق المندلع لدى جارتها (سوريا)، وأهم ما نتطلع إليه هو ألا ينزعج أحد من المناخ الذي سيتيح لسوريا بناء مستقبل جديد وموحد”.
وأكد أن “التنظيمات الإرهابية ستبذل حتما قصارى جهدها لتسميم هذا المسار، وستخطط لاستفزازات وإحاكة الألاعيب ولكننا ندرك كل ذلك جيدا ومستعدون لمواجهتها”.
وأضاف “نريد السلام في سوريا وننتظر من كل من يدعم السلام أن يدعم دعوتنا التاريخية هذه”.
إلى ذلك أوردت بعض الوكالات أن الرئيس التركي قال بأنه كلّف وزير خارجيته هاكان بالاجتماع مع الرئيس السوري للبدء في استعادة العلاقات مع سوريا.
زاخاروفا : إشارات من تركيا تبدي فيها استعدادها لتطبيع العلاقات مع سوريا .. وموسكو تُشجّع لتعزيز الأمن الاقليمي
من جانب آخر : قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الجمعة 12 تموز، إن “تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا”، يحظى بأهمية حيوية فيما يتعلق بالتوصل إلى حل شامل في سوريا وتعزيز الأمن الإقليمي.
وأضافت في مؤتمر صحفي بموسكو “لذلك نشجع شركاءنا على مواصلة الاتصالات بكل الوسائل الممكنة”.
وأشارت زاخاروفا، إلى أن تركيا اتخذت خطوات مهمة في الفترة الأخيرة فيما يتعلق بمسار التطبيع.
وأردفت “هناك إشارات من تركيا، بما في ذلك من الرئيس رجب طيب أردوغان، حول استعدادهم لتطبيع العلاقات مع سوريا، ونحن نرحب بهذا الاتجاه، ونثق في أنه سيتم اتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه من الجانبين”.
ولفتت زاخاروفا، إلى أن صيغة أستانا هي الآلية الدولية الفعالة الوحيدة في تطوير الحل السلمي في سوريا.
وتابعت: “نحن مصممون على مواصلة تعاوننا الوثيق مع شركائنا الأتراك وفق صيغة أستانا”.
( وكالات )



التعليقات مغلقة.