ركزت على تطوير الأداء وتعزيز التعافي الاقتصادي .. ورشة اتحاد غرف التجارة تختتم أعمالها اليوم

 

 

خالد حنفي : توجّه عربي جامع لتوطيد العلاقات مع “سوريا الجديدة”

 

السلطة الرابعة – 4e :

ركزت جلسات اليوم الثاني لورشة العمل الاستراتيجية، التي ينظمها اتحاد غرف التجارة السورية بالتعاون مع الغرفة العربية الألمانية، على بناء القدرات وتطوير أداء الغرف التجارية، وسبل رفع الكفاءة المؤسسية وتنمية رأس المال البشري.

وأكد المشاركون في الورشة، التي تعقد عبر تقنية الفيديو، أهمية تمكين الغرف من تأدية دور قياديّ وممنهج في دعم قطاع الأعمال وتعزيز جهود التعافي الاقتصادي.

عودة سوريا إلى مكانتها الاقتصادية الطبيعية

وشارك في فعاليات الورشة الأمين العام لاتحاد الغرف العربية، خالد حنفي الذي رحب بعودة سوريا إلى مكانتها الاقتصادية الطبيعية، مؤكداً وجود توجّه عربي جامع لتوطيد العلاقات مع “سوريا الجديدة”.

وشدد حنفي على أهمية تمثيل سوريا في الغرف العربية المشتركة السبع عشرة، داعياً إلى تحديث وأتمتة الخدمات المقدّمة للأعضاء، مع التركيز على المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة.

من جانبها، عرضت مستشارة اتحاد الغرف العربية، سارة الجزار رؤية استراتيجية لدور الغرف كحلقة وصل بين القطاع الخاص والحكومة، مؤكدة ضرورة الاستعانة بالخبراء المتخصصين لدراسة وتحديث قوانين الغرف بما يواكب المتغيرات الاقتصادية.

خريطة استثمارية

ولفتت الجزار إلى أهمية إعداد “خريطة استثمارية” خاصة بكل غرفة تعكس المزايا النسبية للمحافظة التي تمثلها، على أن يُبنى عليها الترويج للاستثمار عبر عقد مؤتمرات متخصصة تستقطب رؤوس الأموال وتدعم توطين استثمارات المغتربين السوريين في بلدهم.

وتختتم الورشة أعمالها اليوم الثلاثاء، بعرض تفصيلي حول المنصة الرقمية للغرف، التي يعمل الاتحاد على تطويرها، بهدف تمكين إدارات الغرف التجارية وبناء قاعدة بيانات موحدة، إضافةً إلى مناقشة أولويات التعاون المستقبلية.

وكانت الورشة قد بدأت أعمالها يوم الأحد 29 آذار، في إطار مشروع تجريبي مشترك، بإشراف منظمة (Sequa) الإنمائية الألمانية، وبدعم من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، بهدف تعزيز قدرات الغرف التجارية السورية، وتمكينها من أداء دور أكثر فاعلية في دعم جهود التعافي الاقتصادي.

تطوير عمل الاتحاد

وأكد رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، علاء العلي، أن هذه الورشة تمثّل خطوة مهمة في مسار تطوير عمل الاتحاد والغرف الأعضاء، من خلال تحديث الهياكل التنظيمية، وتعزيز الكفاءة المؤسسية، ورفع مستوى الخدمات المقدّمة لقطاع الأعمال.

وشدد العلي على أن التعاون الدولي وتبادل الخبرات، ولا سيما مع الشركاء في ألمانيا، يفتحان آفاقاً واسعة لبناء شراكات اقتصادية مستدامة تسهم في دعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز دور القطاع الخاص السوري.

تبادل الخبرات ودعم التعاون

من جانبه، أشار الأمين العام للغرفة العربية الألمانية، عبد العزيز المخلافي، إلى أهمية الورشة في تعزيز تبادل الخبرات، منوهاً بالنتائج الإيجابية لزيارة رئيس الاتحاد ومدير عام الاتحاد إلى ألمانيا، وما أسهمت به في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.

بدوره، ثمن القائم بالأعمال في السفارة الألمانية بدمشق كليمنس هاخ، انعقاد الورشة ودورها في دعم التعاون الاقتصادي السوري–الألماني، مؤكداً استعداد بلاده لدعم المبادرات التي تسهم في تطوير بيئة الأعمال وتعزيز الشراكات المشتركة.

من جهته، استعرض الأمين العام لغرفة التجارة العربية النمساوية، مضر خوجة، مفهوم الشراكة الاجتماعية في النمسا، وهيكلية وتنظيم الغرف الاقتصادية النمساوية.

كما ركز مدير معهد الديمقراطية والبحث التشاركي في جامعة فوبرتال الألمانية، ديتليف ساك، خلال مداخلته، على الاقتصاد الألماني وتاريخ الغرف الألمانية ودورها في التنمية الاقتصادية، إضافة إلى نظرة السوق الألمانية لهذه الغرف ومهامها.

( المصدر : سانا )

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.