القائد الشرع ووزير الخارجية يستقبلان وفداً لبنانياً برئاسة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي

 

 

الخارجية: زيارة ميقاتي وبو حبيب تتويج للدور العربي الداعم للشعب السوري

 

السلطة الرابعة – 4e :

استقبل قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني وفداً لبنانياً رفيع المستوى في قصر الشعب برئاسة نجيب ميقاتي رئيس مجلس الوزراء اللبناني، برفقة عبد الله بو حبيب وزير الخارجية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين: استقبلنا رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب، وكان اللقاء إيجابياً تناولنا فيه مواضيع هامة تصب في صالح البلدين.

وأضافت الخارجية في تصريح: إن هذه الزيارة تأتي تتويجاً للدور العربي الداعم للشعب السوري على كل الصعد، وتعزيزاً للعلاقات الاستراتيجية بين بلدينا، فسوريا ولبنان دولتان جارتان، وتربط بينهما أواصر ثقافية واجتماعية، وإن استقرار سوريا سينعكس إيجابا على لبنان وكذلك الحال بالنسبة للوضع في سوريا.

وأردفت الخارجية: لقد تناقشنا مع الأشقاء عن أهمية دور سوريا في تعزيز المواقف العربية ودعم الاستقرار والأمن في المنطقة، وأكدنا بأن سوريا اليوم ستنطلق بعزيمة أبنائها نحو إعادة البناء في كافة المجالات، فقد خلف لنا النظام السابق دولة منهارة ونظاماً مؤسساتياً بالياً.

وأوضحت الخارجية أنه تم الاتفاق على استرداد كافة المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية، وتأمين الحدود من الجانبين، والتعاون في ملف مكافحة المخدرات. إضافة إلى متابعة قضية العهد المالية المفقودة للسوريين في البنوك اللبنانية، وتشكيل لجان مشتركة على كافة المستويات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية.

من جهتها شبكة CNN الأميركية أوردت أن ميقاتي عقد مباحثات مع قائد الإدارة السورية الحالية، أحمد الشرع تناولت أمن الحدود وترسيمها واللاجئين والأرصدة السورية في لبنان، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

وقال أحمد الشرع  في مؤتمر صحفي مع ميقاتي من قصر الشعب: “نعطي فرصة لأنفسنا لبناء علاقة إيجابية في المراحل المقبلة مبنية على سيادة لبنان وسوريا. وسنقف في سوريا على مسافة واحدة من الجميع في لبنان وسنحاول حل المشاكل. وتحدثنا عن المسائل العالقة ومسائل التهريب والودائع السورية في البنوك اللبنانية”، طبقا لما أوردت الوكالة اللبنانية.

وأردف أحمد الشرع ردا على سؤال خلال المؤتمر الصحفي: “طرحنا أيضا موضوع ترسيم الحدود بين البلدين”.

ومن جانبه، قال ميقاتي: “عقدنا اجتماعا مع قائد الإدارة السورية الحالية وبحثنا العلاقات بين البلدين، وعبرنا عن تمنياتنا لسوريا بالسلام والاستقرار بعد سنوات من الحروب. وأكدنا أن ما يجمع بلدينا من حسن جوار وعلاقات ندية بين الشعبين تحكم العلاقة بين البلدين. ومن واجبنا تفعيل العلاقات على قاعدة السيادة الوطنية لكلا البلدين والعمل على منع كل ما يسيء لهذه العلاقة”.

وأضاف رئيس الوزراء اللبناني: “بات ملحا لمصلحة البلدين معالجة هذا الملف سريعا وعودة النازحين إلى سوريا، لأن هذا الملف يضغط بشكل كبير على لبنان برمته ولمست تفهما لهذا الملف، وتطرقنا إلى الوضع بين البلدين على الحدود لمنع أي أعمال تسيء إلى أمنهما، وهذه الزيارة هي فاتحة خير وما لمسته من الشرع عن علاقة البلدين يجعلني مرتاحا”، طبقا لما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام.

وجاءت زيارة ميقاتي إلى سوريا ليوم واحد، تلبية لدعوة من أحمد الشرع.

وأقام أحمد الشرع مأدبة غذاء تكريما لميقاتي والوفد المرافق له، الذي ضم وزير الخارجية اللبناني، عبدالله بوحبيب، والمدير العام للأمن العام بالإنابة، اللواء إلياس البيسري، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني، العميد طوني قهوجي، ونائب المدير العام للأمن العام، العميد حسن شقير، بحسب الوكالة اللبنانية.

ونقلت الجزيرة أن الشرع حدد 3 أولويات لحكومة تصريف الأعمال التي تم تشكيلها عقب الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد الشهر الماضي.

وخلال لقائه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي في دمشق يوم السبت 11 كانون الثاني قال الشرع إن أولويتنا ترتيب الوضع الداخلي وضبط حالة الأمن وحصر السلاح بيد الدولة.

وأشار الشرع إلى أن سوريا في المرحلة الجديدة ستقف على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، وأنها تبحث مع لبنان قضايا كثيرة، أبرزها ضبط الحدود.

من جهته، قال ميقاتي إنه بحث مع الشرع العلاقات بين البلدين والتحديات التي تواجه المنطقة، مشيرا إلى أن لبنان يدعم تطلعات الشعب السوري، وقال “طالما كانت سوريا بخير فإن لبنان بخير”.

( وكالات )

التعليقات مغلقة.