سورية تدين الاعتداء الأمريكي السافر على المنطقة الشرقية وترفض كل الذرائع والأكاذيب الأمريكية لتبريره

 

السلطة الرابعة – 4e :

أدانت سورية اعتداء الولايات المتحدة الأمريكية فجر يوم السبت3 شباط الجاري على الأراضي السورية، مؤكدة أنه يضاف إلى سجل انتهاكاتها بحق سيادة البلاد ووحدة أراضيها وأنه يصب في تأجيج الصراع في منطقة الشرق الأوسط على نحو خطير للغاية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها: “قامت الولايات المتحدة الأمريكية فجر اليوم ( السبت ) باعتداء آخر على الأراضي السورية يضاف إلى سجل انتهاكاتها بحق سيادة سورية ووحدة أراضيها وسلامة شعبها، لتثبت مجدداً أنها المصدر الرئيسي لحالة عدم الاستقرار العالمي، وأن قواتها العسكرية تهدد الأمن والسلم الدوليين عبر اعتداءاتها ضد الدول وشعوبها وسيادتها، وأن ما ارتكبته يصبّ في تأجيج الصراع في منطقة الشرق الأوسط على نحو خطير للغاية”.

من مواقع العدوان الأميركي – وكالات

وتابعت الخارجية في بيانها: “ليس غريباً أن هذا الاعتداء استهدف المنطقة الشرقية من سورية، حيث تحارب قواتنا السورية ضد بقايا تنظيم “داعش” الإرهابي فيما تعمل الولايات المتحدة لإحياء نشاطه الإرهابي”، وأضافت: “وإذ تدين الجمهورية العربية السورية هذا الانتهاك الأمريكي السافر، فإنها ترفض رفضاً قاطعاً كل الذرائع والأكاذيب التي روجت لها الإدارة الأمريكية لتبرير هذا الاعتداء”.

وأشارت الخارجية إلى أن الاعتداء الأمريكي على مناطق عدة في محافظة دير الزور، في الوقت الذي تستمر فيه القوات الأمريكية باحتلال أجزاء من أراضي سورية، هو دليل واضح على أن السمة الصريحة للإدارة الأمريكية هي عدم احترام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، وعلى أن هدفها دائماً تقديمُ الدعم لأدواتها من التنظيمات الإرهابية التي أنشأتها لخدمة أجنداتها.

وقالت الخارجية: إن الجمهورية العربية السورية تعّبر عن قلقها البالغ إزاء حالة الشلل التي يعاني منها مجلس الأمن الدولي جراء إعاقة الولايات المتحدة الأمريكية قدرتَه على تحمل مسؤولياته في وقف كل هذه الانتهاكات الخطيرة لأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

وختمت الخارجية بيانها بالقول: “تشدد الجمهورية العربية السورية على أن هذا الانتهاك الجديد للسيادة السورية يندرج ضمن سلسلة الانتهاكات التي دأبت الولايات المتحدة الأمريكية على ارتكابها في سورية، بما في ذلك من خلال أعمال العدوان للتحالف الدولي المزعوم الذي أنشأته منذ عام 2014، ودعمها المفضوح للإرهاب، وقتل المدنيين، ونهبها المستمر للثروات الوطنية السورية”. ( انتهى البيان )

الدمار الذي خلفته الغارات الأميركية في العراق (أ.ب.)

إلى ذلك ارتقى عدد من الشهداء المدنيين والعسكريين وأصيب آخرون جراء عدوان أمريكي طال عدداً من البلدات والمواقع في المنطقة الشرقية من البلاد وبالقرب من الحدود السورية العراقية، وأسفر أيضاً عن وقوع أضرار مادية بممتلكات الأهالي العامة والخاصة.

وذكرت وزارة الدفاع في بيان لها يوم السبت أن “قوات الاحتلال الأمريكي شنت فجر اليوم عدواناً جوياً سافراً على عدد من المواقع والبلدات في المنطقة الشرقية من سورية وبالقرب من الحدود السورية ـ والعراقية، ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين والعسكريين، وإصابة آخرين بجروح وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة”.

وأضاف البيان: “إن المنطقة التي استهدفتها الهجمات الأمريكية شرقي سورية هي ذاتها المنطقة التي يحارب فيها الجيش العربي السوري بقايا تنظيم “داعش” الإرهابي وهذا يؤكد أن الولايات المتحدة وقواتها العسكرية متورطة ومتحالفة مع هذا التنظيم، وتعمل لإعادة إحيائه ذراعاً ميدانياً لها سواء في سورية أو في العراق بكل الوسائل القذرة، وأن هذا العدوان ليس له مبرر سوى محاولة إضعاف قدرة الجيش العربي السوري وحلفائه في مجال محاربة الإرهاب”.

وأكد البيان أن الجيش العربي السوري الذي استطاع أن يهزم مختلف التنظيمات الإرهابية على مدى سنين مضت سيستمر بثباته ومبدئه في الدفاع عن سورية أرضاً وشعباً وبضرب جميع التنظيمات مهما حاول رعاتها وداعموها إعاقة هذا الهدف.

وشدد البيان على أن “احتلال القوات الأمريكية لأجزاء من الأراضي السورية لا يمكن أن يستمر، وأن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد استمرارها في حربها ضد الإرهاب حتى القضاء عليه وعزمها على تحرير كامل الأراضي السورية من كل إرهاب واحتلال”.

( المصدر : سانا – الصور عن وكالات )

التعليقات مغلقة.