ثقوا بهؤلاءِ القدّيسين!!..

كتبَ – خالد العبود :

نعتقدُ أنَّ كلَّ ما قامت وتقومُ به المؤسّسةُ العسـ.ـكريّةُ، وتحديداً ما يقومُ به أبناؤنا من القو.اتِ المسلـ.ـحةِ البا.سلةِ، على محاورِ محافظات: “حلـ.ـب وإد.لب وحما.ة”، بالتنسيقِ المدروسِ جدّاً، مع بعضِ قو.اتِ الأصدقاءِ، باهرٌ وهامٌّ ومنتجٌ ومدروسٌ جدّاً، وهو فعلٌ مرتبطٌ بجملةِ عناوينَ أخرى، سيا.سيّةٍ واستخبا.راتيّة رئيسيّةٍ وأساسيّةٍ، وهو ما عودتنا عليه خلالَ تلك السّنواتِ الماضيةِ من عمرِ الحر.بِ والعد.وانِ على سوريّة..
-وواضحٌ أنَّ جيـ.ـشَنا العظيمَ، ومن خلالِ عينِهِ الأ.منيّةِ التي لا تغمضُ أبداً، يختزنُ طاقاتٍ وإمكانيّاتٍ كبيرةً جدّاً، وواضحٌ أكثرَ أنّهُ يمتلكُ قاعدةَ معلوماتٍ عميقةٍ للغايةِ، تغطّي جغرافيا واسعةً من المنطقةِ والإقليمِ، لهذا يجيءُ فعلُهُ محفوفاً بكثيرٍ من الصّبرِ والرّويّةِ، فتكونُ إنجازاتُهُ التي بهرت العالم، ولا ينساقُ وراءَ ضجيجِ وعجاجِ قطعانِ الثيرانِ المنفلتةِ، والمدفوعةِ من قبلِ غرفِ ا.ستخبا.راتٍ إقليميّةٍ ودو.ليّةٍ معروفةٍ جيداً!!..
-فهو يخوضُ معا.ركَهُ بأهدافٍ مركّبةٍ وثابتةٍ، بالتنسيقِ العميقِ والواضحِ، مع مؤسّساتٍ أخرى داخلِ الدّ.ولةِ، يعرفُ تماماً أين ينتشرُ وأين يعيدُ تموضعَهُ، وكيفَ ومتى يستهدفُ في جسمِ هذه القطعانِ، ويعرفُ أكثرَ منّا جميعاً، كيف ومتى يكونُ فعلُهُ مثمراً ومفيداً، وفي خدمةِ العنوانِ الكبيرِ للمعركةِ التي تخوضُها الدّ.ولةُ، دفاعاً عن السّو.ريّينَ، وعن ترابِ هذا الوطن الغالي..
-لهذا ولغيرِهِ الكثير، أيّها السور.يّونَ المنتصرونَ، ثقوا بهذهِ المؤسّسةِ المقدّسةِ، وكونوا ظهيراً لأبنائها القدّيسين، حماةِ الأرضِ والعرضِ..
عن الصفحة الشخصية للاستاذ خالد

التعليقات مغلقة.