جديد 4E

شغف بأحدث تقنيات علاج الأمراض الجلدية .. د. أسامة سماق للسلطة الرابعة : الطب التجميلي جاذب للجنس اللطيف

 

شبكات التواصل الاجتماعي وتلاقح الثقافات والحضارات ساهم في التعامل الشفاف مع الأمراض المنتقلة جنسياً

استقدام أجهزة طبية حديثة لعلاج الصلع وحب الشباب والبهاق والأكزيما وأمراض جلدية عديدة

 

السلطة الرابعة – سوسن خليفة :

شغف كبير لأحدث التقنيات الطبية وطموح لا حدود له للوقوف على آخر التطورات العلاجية الطبية، يحمل هذه السمات الدكتور أسامة سماق المختص بالأمراض الجلدية ومعالجتها وبشكل خاص أمراض الصدفية والبهاق حيث كان أول طبيب يدخل أجهزة الليزر لمعالجة هذه الأمراض.

معرفتنا به تعود إلى زمن بعيد وهو الطبيب المتمرس لهذه المهنة لمدة سبع وثلاثين سنة ، والذي تقلد مهام إدارية حيث كان رئيس الهيئة العامة لمشفى الهلال الأحمر وسجل نجاحات في مضمار الإدارة جانب اختصاصه الطبي المتميز. وهذا النجاح أوصله إلى مرتبة معاون لوزير الصحة إلا أن تلك المناصب لم تحيده عن شغفه العلمي في مجال تخصصه. وواظب على متابعة ما يحدث في العالم من تطورات سواء في مجال التقنيات التكنولوجية المستخدمة في المجال الطبي، والتي يحرص باستمرار على استقدامها وإغناء عيادته بها. وفي هذا الإطار لم يكتف باقتناء التقنيات الحديثة وإنما أردفها بحضور مستمر للمؤتمرات الطبية العالمية بغية اكتساب المعرفة وعكسها بصورة علمية  على ما يقدمه من خدمات لمرضاه.

حوار السلطة الرابعة معه كان حول قضية أساسية أحب أن يشير إليها في هذه الفترة لما لها من أهمية خاصة مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي المفتوحة على العالم. حيث قال: اختصاص الأمراض الجلدية يتألف من فرعين : أمراض الجلد وعلاجه، والأمراض المنتقلة بالجنس. ولكن بسبب البيئة المحافظة في الشرق عموماً والذي بلغ ذروته خلال الثمانينات والتسعينات جعل اختصاص الجلدية وحيد التوجه وأدى إلى تنحي اختصاص الأمراض المتعلقة بالجنس. وهو كان ما يسمى  أمراض جلدية وتناسلية، أمراض زهرية وأصبحت التسمية الحديثة الأمراض المنتقلة بالجنس ، وهي تصيب الهدف لموضوع الاختصاص الأكثر دقة ووضوحاً بالنسبة للمرضى والمراجعين.

ويرى الدكتور أسامة أن تنحي الاختصاص في ذلك الزمن دفع أغلب أطباء الجلدية إلى التوجه نحو تجميل البشرة وهو غصن من أغصان العناية بالجلد. وبالتالي هو اختصاص جاذب للجنس اللطيف ويستدرج عدداً كبيراً من المراجعين للعيادات الجلدية حتى وصلنا إلى مستوى اختلط فيه اختصاص الجلدية مع اختصاص التجميل وتفصيلاته.

ومؤخراً أدى الانفتاح العالمي من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وانتشار شبكة المعلومات وتلاقح الثقافات والحضارات كل ذلك خلق بيئة أكثر انفتاحاً مما جعل تناول الأمراض المنتقلة بالجنس وضرورة التعامل معها وعلاجها بشكل صريح وشفاف أسهل وأكثر الحاحاً. وطب الجلدية هو الاختصاص الوحيد الذي يتعامل ويتصدى لتلك الأمراض الخطيرة التي تؤدي في حال عدم معالجتها للإصابة بالعقم والأمراض الخبيثة.

  • هل نفهم من حديثك بأنك ابتعدت عن العمل التجميلي؟

أنا شخصياً تفرغت حالياً لعلاج الأمراض الجلدية الشائعة مثل : البهاق، الصدفية والتي بدأت العمل بعلاجها منذ عام 1988 باستقدام جهاز الليزر الخاص بها. والآن استقدمت جهازاً من أحدث التقنيات على المستوى العالمي يواكب التطورات وأنقل من خلاله المعرفة العلمية الحديثة الحاصلة في هذا المجال. إضافة إلى علاج الصلع. ولا يفهم من كلامي ابتعادي عن العلاج التجميلي.

  • وهنا قلنا للدكتور أسامة على سبيل المزاح حظك جيد بأنك لست أصلعاً . ففي كثير من الحالات نصادف أطباء ينصحون بعد التدخين والسيجارة في فمهم . فقال لي مقاطعاً:

كيف ترين كثافة شعري ..؟! وضحك قائلاً : والدي رحمه الله كان أصلعاً.

وللحقيقة فإن الدكتور أسامة يتمتع بشخصية مميزة وشعر كثيف واكتشفت خلال هذا اللقاء أن الجانب الأدبي حاضر لديه بصورة رائعة من خلال استخدامه للمفردات والصور الجميلة.

  • ما أبرز سمات علاج الصلع الذي أدخلته إلى عيادتك مؤخراً؟

هناك بروتوكول علاج خاص في عيادتي يعتمد على موجات ليزرية مدروسة تحفز نمو الشعر وتنشط الدورة الدموية التي تحي بدورها بصيلات الشعر. وبدأت فعلياً بتطبيقه منذ أقل من شهر. ونتائجه مبهرة إضافة إلى إنجاز تطور ملحوظ لحب الشباب الشائع من خلال تطبيق العلاجات الناجعة واستخدام التقنيات ذات الأثر الايجابي على تراجع ظاهرة الحبوب والوصول إلى شفائها دون ترك أي أثر على البشرة من ندبات وغيرها

  • في ظل التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة واشتداد أشعة الشمس. ما هي نصيحتك لحماية البشرة والجلد..؟

أهم نصيحة من وجهة نظري لحماية البشرة والجلد من الشمس الابتعاد قدر الامكان عن التعرض لأشعتها، لأن خصائص الشمس في الحالة العادية تتغير وتصبح أكثر عدوانية ابتداء من أواخر آذار حتى انتهاء فصل الصيف بما فيه شهر ايلول نتيجة التغيرات المناخية التي تشهدها الكرة الأرضية والتي أدت بدورها إلى انزياح شهر ايلول باتجاه فصل الصيف بعيداً عن الخريف الذي كان معهوداً في الخمسين سنة الأخيرة.

لقاء آخر قادم

اللقاء جاء صدفة بعد فترة ليست بالقصيرة ، وكان في العيادة على عجالة بسبب ازدحام العيادة بالمراجعين من الجنسين ومن كافة الفئات العمرية، وأخذنا وعداً من الدكتور أسامة بلقاء آخر وأخبار جديدة عن تقنيات حديثة لعلاج أمراض تندرج في سياق الأمراض الجلدية.

 

لقاء متلفز سابق وشيّق على قناة ( نور الشام ) مع الدكتور أسامة سماق

 

التعليقات مغلقة.