جديد 4E

الساجور: مع بداية كل شهر سنحتفي بإدراج القدود الحلبية على لائحة التراث العالمي تكريساً لثقافتنا وهويتنا وتراثنا

 

 

مديرية ثقافة حلب تضع خطتها لهذا العام مستهدفة المدن والأرياف .. واتحاد الكتّاب بصدد الإعداد لكتاب عن القدود الحلبية

 

السلطة الرابعة –  فؤاد العجيلي – عروبة الشب :

وضعت الهيئة الاستشارية لمديرية الثقافة بحلب الخطة البرامجية في مجال الثقافة والفنون والآداب للعام الحالي، وتقييم عمل العام الماضي.

وتمحورت أهم مداخلات الهيئة حول العناية ببناء الإنسان وتوثيق الأعمال المقدمة من خلال تأسيس صفحات على الشابكة لكل هيئة أو جمعية أو مؤسسة تعنى بالشأن الثقافي والحديث عن تراثنا المادي وغير المادي، وإبراز غنانا الثقافي والتراثي والتوسع في إقامة النشاطات مستقبلاً، خاصة في الريف وتقديم وجوه جديدة عبر منابرنا الثقافية واستقطاب المواهب الشابة وتكريس ظاهرة التشاركية والتعاون الموجودة بحلب ومراعاة النوعية، والتركيز على استمرارية الاحتفال بإدراج القدود الحلبية على لائحة التراث الإنساني العالمي.

مدير الثقافة بحلب جابر الساجور أوضح أن هذا اللقاء يأتي ضمن إطار تعزيز العلاقة بين الأطياف التي تعنى بالشأن الثقافي، والغاية منه إعداد خطة برامجية للعام الحالي، تتضمن أنشطة متنوعة في مختلف مجالات الثقافة والفنون والتراث، كمشروع وطني يحتاج إلى تضافر الجهود لإنجاح العمل الثقافي في المحافظة، عبر العديد من المراكز الثقافية و الجمعيات، فضلاً عن النقابات والاتحادات الأخرى .

وأضاف مدير الثقافة أن هذا النوع من التعاون والتشارك لا يوجد له مثيل سوى بحلب من أجل رفعة الشأن الثقافي، فضلاً عن التواصل مع المفاصل الأخرى كالجامعة وغيرها لاستقطاب النخب والمحاضرين الأكفاء بمختلف المناحي الثقافية والفنية والأدبية وحتى العلمية.

وكشف الساجور عن أن المديرية تقوم بخطوات نوعية منها فرد حيز كبير للاستمرارية والاحتفاء بإدراج القدود الحلبية على لائحة التراث الإنساني العالمي بداية كل شهر تكريساً لثقافتنا وهويتنا وتراثنا ولما تعكسه من أهمية ليس لحلب فحسب بل لسورية أيضاً.

  • كتاب عن القدود الحلبية

من جانبه الدكتور فاروق اسليم عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب أشار إلى ضرورة نشر ثقافة النقد ، منوهاً بالخطاب الوطني النوعي الناقد الذي يرتقي بنا عقلاً وفناً وذوقاً وجمالاً وهو الأمر الذي يجب التركيز عليه مع التميز والتعارف المجتمعي والثقافي والأهم احترامنا لأنفسنا مع تفعيل كيفية جعل المجتمع مشاركاً بالثقافة دون أن نغفل التوجه إلى نقاباتنا المهنية الغنية في سورية التي من الممكن أن تقدم الكثير في المجال الثقافي والمبادرة بإصرار تجاهها.

وأوضح اسليم أن اتحاد الكتاب العرب مازال مشرعاً أبوابه أمام كل من يجد نفسه قادراً على تقديم بحث حول القدود الحلبية تمهيداً لنشره ، خاصة أن هناك مقترحا لطباعة كتاب عن القدود الحلبية والعمل جار على إقامة حفل يليق بهذه المناسبة بحلب، منوهاً بضرورة العناية بالقامات الثقافية والاستفادة منها .

تصوير : هايك أورفليان