جديد 4E

لأول مرة .. حلب تستضيف  المؤتمر الخامس لأطباء سورية .. وعلى هامشه معرض لصنّاع الأدوية

 

الدكتور زاهر بطل : شارك في المؤتمر 255 طبيباً و160 طبيباً محاضراً ألقوا نحو 151 محاضرة

الدكتور خالد حيدر للسلطة الرابعة : محاور جلسة القلب ركزت على أورامه وتسلخ الأبهر .. وعرض التطورات الحاصلة على مستوى العالم بتقنيات جديدة

الدكتور عبيدة المفتي : جلسة الأمراض العينية وجراحتها كانت غنية بمحاورها وزادت غنى بمشاركة الدكتور ” فوك جانج لام” من بريطانيا عبر ” سكايب”

الدكتور أنس أكرم عنبري القادم خصيصا من بريطانيا للمشاركة أغنى جلسة طب العيون وشرح كيفية تصنيع الصمغ البشري الذاتي

الدكتور رحمون : المؤتمر كان غنياً بمعلوماته وهي حصيلة جهد كافة المشاركين الذين قدموها بأسلوب علمي راقي

الطبيب الشرعي الدكتور أحمد عباس : مجمل القضايا الأخلاقية الطبية والتعامل بين الأطباء والمسؤولية الطبية والخطأ الطبي تم تناولها خلال جلسة المؤتمر

 

السلطة الرابعة – فؤاد العجيلي – عروبة الشب :

على مدى ثلاثة أيام عقد أطباء سورية مؤتمرهم الطبي الخامس في فندق شيراتون حلب إلى جانب قاعات في عدد من مشافي الصحة والتعليم العالي بحلب ..

محاضرات وجلسات علمية وعملية قدمها عدد من الأطباء لتضيف معلومات جديدة إلى السجل الطبي والتعرف إلى مستجداته ..

عضو مجلس نقابة أطباء سورية الدكتور زاهر بطل بين أن المؤتمر شارك فيه 255 طبيباً و160 طبيباً محاضراً ألقوا نحو 151 محاضرة وترأسها 96 رئيس جلسة في 3 قاعات بالفندق، في حين ضمت اللجان المشكلة 58 طبيباً، وبلغ عدد الجلسات الطبية 25 جلسة وعدد ورش العمل 5 ورشات مقابل 5 لجان إشراف، في وقت وصل عدد الأطباء المشاركين من خارج حلب إلى نحو 110 أطباء موزعين على 28 اختصاصاً.

الدكتور خالد حيدر مدير مركز جراحة القلب بحلب وفي حديثه ” للسلطة الرابعة ” أوضح أن محاور جلسة القلب ركزت على أورام القلب وخاصة تسلخ الأبهر والكيسات المائية والعديد من الحالات الناكسة، والأهم عرض التطورات الحاصلة على مستوى العالم بتقنيات جديدة.

فيما اعتبر الدكتور عبيدة المفتي مدير عام الهيئة العامة المشفى العيون بحلب أن جلسة الأمراض العينية وجراحتها كانت غنية جدا بمحاورها المختلفة ، خاصة مشاركة الدكتور ” فوك جانج لام” من بريطانيا عبر ” سكايب” الذي تحدث عن زرع القرنية وأجاب عن تساؤلات المشاركين، منوها بالوقت نفسه بمشاركة الدكتور أنس أكرم عنبري القادم خصيصا من بريطانيا للمشاركة في المؤتمر والذي أغنى الجلسة بمساحات واسعة عن طب العيون وقدم لنا كيفية تصنيع الصمغ البشري الذاتي الذي يساعدنا كثيرا في إغلاق جروح القرنية كونها غير متوفرة حاليا في سورية، مشيرا إلى أن المؤتمر كان غنيا جدا وهو دليل على أن حلب استعادت عافيتها وها هي تستضيف مؤتمر نوعي على مستوى القطر.

أما الدكتور مازن الحاج رحمون معاون مدير صحة حلب، فقد بين أهمية المؤتمر الطبي الخامس الذي ضم الكثير من الأساتذة والأطباء على مستوى القطر ومن مختلف القطاعات سواء من الجامعات أو من وزارة الصحة أو القطاع الخاص، منوها بالحضور المكثف للمؤتمر الغني بمعلوماته التي كانت حصيلة جهد كافة المشاركين التي تم تقديمها بأسلوب علمي راقي للمستفيدين بشكل عام.

ممارسة أخلاقيات مهنة الطب كانت حاضرة أيضا في المؤتمر ، حيث أوضح الدكتور أحمد عباس اختصاصي في الطب الشرعي من محافظة طرطوس أن مجمل القضايا الأخلاقية الطبية والتعامل بين الأطباء والمسؤولية الطبية والخطأ الطبي قد تم تناولها خلال جلسة المؤتمر ، منوها بالأفكار الغنية والخلاقة التي حفلت بها ، خاصة المسؤولية الطبية والقانونية والعقاب القانوني حول تلك الأخطاء ، موضحا أن هناك الكثير من الأطباء ممن يحتاجون لمثل هذه التوضيحات الضرورية.

ورأى الدكتور عباس أن المؤتمر الطبي الخامس الذي أقيم بحلب كان غنيا جدا بمختلف محاوره وبكافة اختصاصاته الطبية وفتح الباب واسعا أمام الجميع بهدف زيادة الخبرة ، والأهم هذا التجمع النوعي الذي جمع كل الأجزاء السورية في حلب الشهباء التي عادت إلى دورها الأساسي في مختلف المجالات، خاصة  العلمية منها.

في المشهد الأخر نجد أنه كان للأطباء الشباب حضوراً خاصاً في المؤتمر وذلك لإتاحة الفرصة للأطباء تحت الاختصاص بالمشاركة وتشجيعهم على البحث العلمي .

كما كان لورشات العمل التدريبية حضورها أيضا، خاصة حول الجراحة التنظيرية النسائية  التي أقيمت في مشفى التوليد الجامعي بحلب، وجلسة العملي حول زراعة الحلزون التي نقلت عبر ” سكايب” من مشفى الرازي بحلب.

ولا ننسى مشاركة أكثر من ( ٢٠ ) شركة لصناعة الأدوية في المعرض الذي أقيم على هامش المؤتمر الطبي الخامس، وتأكيد العديد من هذه الشركات على مواصلة العمل خلال الحرب الظالمة التي مررنا فيها طيلة السنوات الماضية لتأمين الأدوية العلاجية للمواطنين والذي كان ثمرة جهد وعمل الجميع للحفاظ على صحة المواطن، مشيرين إلى التطور الحاصل في عمل الشركات الدوائية من خلال تقديم أصناف جديدة من الدواء خلال المعرض وهذا يسهم في الاستغناء عن الأدوية الأجنبية والاستعاضة عنها بالدواء الوطني.

 

تصوير : خالد صابوني