المتنبي يقف وراء ماجستير من دماء ودموع وماء تُمنح لمجدولينا العمر في جامعة حلب

السلطة الرابعة – حسن العجيلي :

تمثال المتنبي في بغداد
كلية الآداب – جامعة حلب

منحت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حلب الطالبة مجدولينا مصطفى العمر درجة الماجتسير في الدراسات الأدبية باللغة العربية بتقدير ممتاز وعلامة 87 درجة عن رسالتها ” الدماء والدموع والماء في شعر المتنبي – دراسة أسلوبية دلاليَّة ” .

واختارت الطالبة في بحثها المنهجَ الأسلوبيَّ الدِّلاليَّ كونه يعطي فرصةً للتجديد والتقديم المُعاصر للمُتلقين كما رأت، حيث تضمن بحثها تمهيداً وثلاثة فصول ، تضمن الفصل الأول تحديداً للدوائر الدلاليّة والوحدات والحزم لكل دائرة كما تم إحصاءُ كل الدَّوال المُرتبطة بالدائرة الدِّلاليَّة باتباع استنتاجات دلالية ،

جلسة المناقشة

ودرست في الفصل الثاني الدوالَ من ثلاثة جوانب ”  الصيغة العددية والفعلية والاسمية ” فيما تضمن الفصل الثالث إحصاءً للبؤر والمقاطع والومضات وتصنيفُها بحسب الأغراض .

وقدمت الطالبة في بحثها دراسةً إحصائيَّةً دلاليَّة  لدوائر الدّماءِ والدموع والماء في شعرِ المُتنبيِّ ، محاولة تأويل النتائج وتوضيح الدِّلالة الثّقافية  لكل دائرة  وجماليَّاتِها وطاقاتِها التّعبيريَّة وارتباطاتِها بالأغراض الشعرية ، وقدَّمتُ تحليلاً لعشرين نصاً أظهرت خلالها آليات تجلِّي هذه الدَّوائر.

مجدولينا العمر

وتوصلت الباحثة إلى أن حضورَ الدّماء سببه الواقع الذي عاشه المتنبي من حروب وصراعات وأن دموعه سببُها كثرةُ الخيبات والانكسارات التي تعرض لها، منوهة إلى أن المتنبي استعمل الماءَ رمزاً للكرم والحياة والاستقرار ، كما برهنت الباحثة أنَّ التراث الشعري يستجيب للمنهج اﻷسلوبيّ الدِّلاليِّ، ويقربنا من عالم الشاعر ويجمعَ بين السِّياق النّصي والخارجي.

وكانت لجنة الحكم مؤلفة  من الأستاذ الدكتور فايز الداية رئيساً ومشرفاً وعضوية كلاً من الأستاذ الدكتور عبد الستار سيد أحمد والدكتورة غادة أوزون.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

− 8 = 1