مع حلول عيد الفصح… إليكم بعض المعلومات عن البيض!

يشكّل البيض عنصراً أساسياً ضمن النظام الغذائي البشري منذ بدء التاريخ. فإنه سهل التحضير، ومن حسناته أنّه يمكن تحضيره بشتّى الطرق. ومع حلول عيد الفصح المجيد، تُعدّ العائلات عدداً معيناً من البيض لتلوينه والمبارزة به في صباح يوم العيد.

إليكم بعض المعلومات المفيدة عن البيض:

– لون قشرة البيضة:

يعتمد لون قشرة البيضة على سلالة الدجاجة الّتي وضعتها. ويلعب كلّ من عمر الدجاجة ونظامها الغذائي ومسبّبات الإجهاد دوراً في تحديد لون القشرة.

– لون صفار البيض:

يعتمد لون صفار البيض على حمية الدجاجة. ويدلّ الصفار الأصفر الغامق على أنّ الدجاجة أكلت الخضار، بينما يشير الصفار الفاتح إلى اتّباعها نظام غذائي من القمح والشعير.

– حجم البيضة:

يؤثّر عمر الدجاجة على حجم البيضة، فكلّما كبرت الدجاجة، كبر حجم البيضة.

– تاريخ انتهاء الصلاحية:

تأتي علبة البيض مع تاريخ “يُباع بحلول” وليس تاريخ انتهاء الصلاحية. وبذلك، يمكن الاحتفاظ بها لمدة ثلاثة إلى خمسة أسابيع بعد رقم التاريخ المدوّن على الكرتونة.

– نسبة الكوليسترول:

توفّر بيضتان نسبة كافية من الكوليسترول في اليوم، إذ تحتوي البيضة الواحدة على حوالي 186 ميليغرام من الكوليسترول.

– الحالة المزاجية:

يمكن أن يساعد البيض في تعديل الحالة المزاجية السيئة ومحاربة التعب، بفضل احتوائه على مزيج من أحماض الأوميغا 3 الدهنية والزنك وفيتامينات B واليود. وأيضاً يحتوي على مركب الكولين الّذي يساهم في تحفيز عمل الذاكرة.

– البيض المُبستر:

يقلّل استخدام البيض المبستر التعرّض للإصابة بالسالمونيلا، وخاصّة خلال تحضير عجينة البسكويت النيئة. ومن الملفت في هذه الحالة، أن الطحين يُعتبر أكثر خطورة من البيض النيء.

– مدة الاستخدام:

للحصول على أفضل بيض مسلوق، يجب استخدام البيض الّذي لا تقلّ مدته عن 10 أيام. وبالتالي، فإن تقشير البيض الطازج أكثر صعوبة.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

63 − = 53