الرئيس الأسد والوزيران سارة والمقداد يعزون بوفاة المفكر والمناضل العربي أنيس النقاش ..

بعد وداع مؤثر في دمشق.. المناضل اللبناني أنيس النقاش يوارى الثرى في بيروت اليوم

دمشق – السلطة الرابعة

بعث السيد الرئيس بشار الأسد أمس برقية تعزية إلى أسرة المفكر والمناضل العروبي أنيس النقاش الذي وافته المنية في دمشق أمس الأول.

وقال الرئيس الأسد في برقيته… ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المفكر والمناضل العروبي أنيس النقاش.. ونتقدم اليكم وإلى جميع المناضلين والمقاومين الأحرار بأحر التعازي القلبية سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه وأن يلهمكم الصبر والسلوان.

وقال الموقع الالكتروني لوزارة الاعلام السورية أن الرئيس الأسد أضاف : لقد أمضى الفقيد حياته مقاوماً ضد الاحتلال واتباعه في منطقتنا ومدافعاً عن القضايا العربية بجسده وبفكره فكان وسيبقى دائماً أحد الرموز المشرفة التي ستخلد في الذاكرة العربية لتستلهم منها الأجيال معنى التمسك بالأرض والدفاع عنها والنضال من أجل القضايا المحقة.. وكما احتضنته دمشق في أيامه الأخيرة فإن الشعب السوري سيحتضن في وجدانه على الدوام ذكراه العطرة.

والوزيران سارة والمقداد يعزيان بوفاة النقاش

إلى ذلك قدم وزيرا الإعلام عماد سارة والخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد التعازي لأسرة المفكر والمناضل العروبي أنيس النقاش الذي وافته المنية في دمشق.

وحسب الموقع الالكتروني للوزارة أيضاً عبر وزير الإعلام في اتصال هاتفي مع أسرة الفقيد عن تعازيه القلبية برحيل هذه القامة الوطنية العروبية التي تعرف عليها عن قرب مع بداية الحرب الإرهابية على سورية حيث كان من أوائل المدافعين عنها بالكلمة والموقف الشجاع.

ونوه الوزير سارة بمواقف الراحل الذي عرف بمحبته وعشقه لسورية قيادة وشعباً وكان مدافعاً عنها وعن القضايا العربية في مختلف الميادين.

من جانبه بعث الوزير المقداد برقية تعزية لأسرة الراحل نوه فيها بمواقفه المقاومة والمبدئية في مناهضة المشاريع المعادية للعرب وقضاياهم المحقة مؤكداً أن الشعب العربي سيذكر باستمرار كلماته الشجاعة التي عبر من خلالها في أحلك المواقف والظروف عن التمسك بالحقوق العربية.

وعبر المقداد عن التعازي والمواساة لأسرة الفقيد سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

بعد وداع مؤثر في دمشق.. المناضل اللبناني أنيس النقاش يوارى الثرى في بيروت اليوم

من المقرر أن يوارى جثمان المناضل اللبناني العربي أنيس النقاش الثرى اليوم الأربعاء في مقبرة العائلة في بيروت، بعدما وصل جثمانه من سوريا ليل أول أمس الإثنين إلى العاصمة اللبنانية.

وقالت قناة الميادين على موقعها : الوداع الأخير لجثمان الراحل في سوريا كان قد جرى في مقام السيدة زينب في دمشق بحضور عائلته.

ونعت الرئاسة السورية، الفقيد النقاش الذي قالت إنه “أمضى حياته مقاوماً ضد الاحتلال وأتباعه في منطقتنا”، مؤكدة أن “الشعب السوري سيحتضن ذكرى أنيس النقاش في وجدانه كما احتضنته دمشق في أيامه الأخيرة”.

ومن إيران، وفي رسالة تعزية بالفقيد المناضل، أكد مساعد مكتب المرشد الإيراني للشؤون الدولية محسن قمي أن دعم الراحل النقاش لحقوق الشعب الإيراني ضدّ ما سمّاه “جبهة الاستكبار المتغطرسة” هو أحد أبرز معالم مسيرته التي لن تمحى من ذاكرة الشعب الإيراني ودعاة الحرية في العالم.

وشدد قمي على أن “النقاش رسم من فلسطين والقدس جغرافياً عقائده وفكره، وأنه كرّس حياته للدفاع عن المظلومين حول العالم، ولم يغفل لحظة عن النضال الفكري الثقافي والإعلامي لمواجهة الظلم”.

وأشار إلى أن النقاش كان “صوتاً مسموعاً للأحرار والمضطهدين في العالم، وكرّس حياته للدفاع عن المظلومين”.

من جهته، نعى رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي المناضل الراحل، مشيراً إلى أنه “قضى حياته دفاعاً عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

ولفت عبد المهدي إلى “صدق الفقيد وعمق طروحاته التي غالباً ما أثبتت الأيام رجاحتها وصحتها”، وذكّر بـ “صلابة وثبات مواقفه التي لم تزحزحها السجون والملاحقات والمضايقات التي واجهها”، وهذا ما جعله “رمزاً شامخاً لحركة الوعي والمقاومة”.

وفي السياق، قالت كتائب حزب الله العراق إنه “بعد أن ترجل الفارس عن صهوة جواده، ترك في من تتلمذ على يده خصاله ونخوته وشجاعته وأفكاره المقاومة”.

حركة الجهاد الاسلامي قالت في بيان، إن “النقاش المناضل العربي الكبير كان مسانداً ومؤيداً للمقاومة الفلسطينية ومدافعاً عنها”.

وقال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عباس زكي للميادين إن “أنيس النقاش خسارة لكل التحرريين والتقدمييين والثوريين”، مضيفاً “نعتز في حركة فتح أن أنيس النقاش خاض 3 إضرابات عن الطعام خلال اعتقاله في فرنسا”.

أما حركة أنصار الله في اليمن فقالت إن “الراحل حمل لواء فلسطين كقضية مقدسة آمن بها في صباه، وظل يدافع عنها طيلة حياته، معتبرة رحيله خسارة كبيرة لما كان عليه من مبدئية في المواقف”.

هذا وبرزت مواقف وبيانات نعي صادرة عن قوى المقاومة وحركاتها عربياً وإسلامياً، حيث كان للراحل دور هام في التنسيق بين قيادتي الثورتين الفلسطينية والإيرانية. هذا ما أكدته حركة فتح التي نعت المناضل، مشيرة إلى أن النقاش تولى بعض المسؤوليات الأمنية في الأراضي المحتلة ولبنان وأوروبا.

رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذوكس في القدس المطران عطالله حنا، قدم بدوره التعازي بالمناضل الراحل عبر الميادين، واصفاً إياه بـ”المناضل الأممي”.

وقال عطالله حنا: “أعزي أحرار الأمة العربية الذين لم يتزحزحوا عن خطهم برحيل المناضل العروبي انيس النقاش”، مضيفاً “أفتقد شخصياً الراحل الذي يشكل خسارة كبيرة وقد ترك لنا إرثاً بأنه لا يضيع حق وراءه مطالب”.

وتابع، “لقد آمن بأن القضية الفلسطينية هي القضية الأعدل، ودفع أثماناً غالية من أجل مبادئه ورسالته”.

وقال عطالله حنا: “أبلغني الراحل قبل وفاته بعدة أسابيع بأن الحرية لا تُقدم لطالبيها على طبق من ذهب”، وأن “الحرية تحتاج إلى تضحيات والوحدة ورسالته لنا هي أننا سننتصر حتماً”.

وأكد “إن شعباً فيه انيس النقاش ومناضلون آخرون سيستعيد حقوقه من دون شك”.

وختم عطالله حنا قائلاً: “الراحل النقاش كان رجلاً رصيناً وصادقاً، ورجلا ً لا يتبدل ولا يتغير وكان حكيماً، والفلسطينيون كانوا يستمعون إلى الراحل الكبير بكل شغف لأنه كان يعبر عن لسان حالهم”.

وأردف: “نحن الفلسطينيين خسرنا ثائراً بقي مع قضيتنا حتى الرمق الأخير”.

حزب الله : النقاش سلك نهجاً غيفارياً بكل معنى الكلمة

ومن لبنان، نعى حزب الله المناضل اللبناني العربي، وأشار إلى أن الراحل دافع بقوة عن المقاومة اللبنانية وخياراتها السياسية والجهادية في مختلف المحافل والمنابر المحلية والدولية.

وقال إن النقاش وقف إلى جانب إيران في وجه الحصار والعدوان منتصراً لمفاهيمها وقيمها ومتصدياً للمؤامرات ضد سوريا.

وتابع حزب الله أن النقاش المناضل والمفكر الذي قاتل مع الفدائيين الفلسطينيين لم يكتف بأن يكون جندياً وقائداً في الثورة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية فحسب، بل سلك نهجاً غيفارياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، – هي كلمات أحمد سعدات ورفاقه في سجون الاحتلال في الراحل.

زوجة النقاش : كان قلبه على فلسطين

وكانت زوجة الراحل بتول النقاش روت في حديث للميادين أول أمس الإثنين اللحظات الأخيرة للراحل، وأكدت على عمق صلته بفلسطين وبأنحاء البلاد العربية، وقالت إن “قلبه كان على فلسطين”.

ويذكر أن الراحل النقاش تعلّق بالقضية الفلسطينية مبكراً، والتحق بحركة التحرير الفلسطينية وهو في السابعة عشر من عمره، من بعد نكسة 67 واحتلال القدس كاملة.

وكان النقاش يتحدث عن نفسه واهتماماته السياسية التي بدأت قبل حزيران/يونيو، لكن الهزيمة نقلته إلى الالتزام السياسي المباشر، وكان يقول إن بيانات فتح كانت تشده إليها بقوة.

وتوفي صباح أمس الأول الإثنين المناضل اللبناني العربي أنيس النقاش، بعد إصابته بفيروس كورونا. وكان النقاش دخل العناية المشددة في أحد مستشفيات دمشق قبل أيام.

قناة العالم قالت :

شيع جثمان انيس النقاش، المناضل والمقاوم اللبناني والمحلل السياسي اللبناني يوم أمس الثلاثاء في مقام السيدة زينب “عليها السلام” دمشق، الذي توفي أمس الأول اثر مضاعفات اصابته بفيروس كورونا.

فيما بثّت الميادين تغطية خاصة عن رحيل المناضل اللبناني العربي أنيس النقاش:

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

64 − 62 =