رسالة إلى عمار ياسر علي.. بعد إحرازه المركز الأول في مسابقة الذكاء الصنعي العالمية

السلطة الرابعة – علي محمود جديد

حبيبي عمار ياسر علي – ابن حنان .. حماك الله ورعاك .. وسدّد خطاك.. مبارك لك هذا الإنجاز الكبير .. وهذا الفوز المتميز الذي لفت أنظار العالم .. والذي استطعت من خلاله أن تجعل سورية كلها كعائلة واحدة، اجتمعت على محبتك والاعتزاز بك.

حبيبي أنت .. سأسمح لنفسي اليوم أن أروي لعائلتك الكبرى شيئاً مقتضباً عن عائلتك الصغرى.

فيا أيها الأصدقاء الأعزاء .. ويا أيتها العائلة الحبيبة الكبرى .. سورية : إنني أعرف عمار مذ كان طفلاً صغيراً، وأعرف من أمّهِ العزيزة كيف كان ينكبّ على الدراسة بطريقة غير مألوفة، كان ينهمك على المناهج ليغرف منها علماً، وينهل منها معرفة، لا لينجح أو ليحفظ فقط وينسى بعد حين ، فثابر على تفوّق وتميّز أهّلَهُ للدخول بجدارة إلى المركز الوطني للمتميزين، وتعرفون ماذا يعني ذلك وما أبعاده.

هكذا خرج من قريتنا الوادعة النائية ( دوير بعبدة ) التابعة لمنطقة جبلة في محافظة اللاذقية ، شاقّاً طريقه بقوة إلى مركز المتميزين.

والد عمار

الدكتور ( ياسر إسكندر إبراهيم علي )  هو أبو عمار، وهو صديق وقريب عزيز، وواحد من رفاق طفولتي، كنا معاً في صف واحد خلال سنين الدراسة الأولى، وكان مشهوراً هو أيضاً بتفوقه علينا .. دخل كلية الطب وصار طبيباً.

والدكتور ياسر هو ابن خال زوجتي ( سلمى ) أي أن المرحوم إسكندر إبراهيم علي – أبو ياسر ، هو خال السيدة ( سلومة ) سلمى طراف جديد، كما هو بطبيعة الحال جدّ عمار لأبيه.

وجد عمار ( أبو ياسر ) يكون عم الزميلة ( هيام علي ) رئيسة تحرير موقع سيريا ستيبس.

أم عمار

أما أم عمار فهي مُدَرّسة اللغة العربية الشهيرة في نواحينا .. السيدة حنان محمد صالح، ابنة العميد الركن المرحوم محمد صالح ( أبو تمام ) أحد الأبطال الجرحى في حرب تشرين التحريرية عام 1973م.

 ووالدة حنان هي السيدة ( سكينة محمود جديد ) أي أختي، وشقيقة قلبي، فأنا خال أم عمار ابنة أختي سكينة ( أم تمام ) ، والتي تكون جدّة عمار لأمه.

ولعل الكثيرون يعرفون السيدة نازك صالح، خبيرة الطاقة والأرقام، المعروفة باسم ( كنز ) فهي أيضاً أخت حنان وخالة عمار.

لعمار شقيقان : عبادة الذي يتابع تميزه أيضاً – وسلام طبيبة أسنان .. المتميزة أيضاً

ولذلك فأنا فخور بعمار على مسارين : مسار العائلة الوطنية الكبرى، ومسار العائلة الصغرى.

بعد هذا الموجز .. أعود إلى عريسنا عمار .. وأقول له:

كم أعتزّ بك يا عمار وأنت ترسل من غربتك هذه التحيات الجميلة والطيبة لأمكَ وأبيك، ولأقربائك ولأهالي قريتك ولأبناء وطنك.

وكم أعتز بك أيضاً وأنت تخصّ قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد، والسيدة الأولى، بتحياتك الصادقة من عمق اغترابك عن الوطن، وتنوّه عن دعمهما للعلم والتميّز، الذي تعرفه أنت بدقة، فقد حظيت بذاك الدعم فعلاً، ولم تتنكّر له في هذا الزمن ( العاطل ) الذي اعتدنا فيه بكل أسف على سماع الكثير من الأكاذيب التافهة والسفالات ونكران الجميل، فدعني أحيي فيك هذا الصدق .. وهذا الوفاء.

أُبارك لك هذا النجاح وهذا الفوز على مستوى العالم، على أمل اللقاء بك قريباً، فخلايانا ( العصبونية ) باتت مشتاقة إليك بعواصفها الشمسية، التي تحرضها اضطرابات المجال الجيومغناطيسي للأرض .. ..

حماك الله ورعاك يا عمار .. وزادك من علمه وتوفيقه.. ونحن بانتظار قدومك لنفرح بك أنت وحبيبتك ..

اتصال شام إف إم مع عمار على هذا الرابط :    

https://fb.watch/3QTtAZaOHD/

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

34 − = 30