الأسد يهنئ عون بذكرى استقلال لبنان .. ويتلقى برقيات تعزية برحيل المعلم

السلطة الرابعة – متابعات

وجّه السيد الرئيس بشار الأسد رسالة تهنئة يوم أمس الخميس إلى الرئيس اللبناني ميشال عون لمناسبة الذكرى الـ77 لاستقلال لبنان.

وحسب وسائل إعلام لبنانية تمنى الرئيس الأسد “أن ينعم لبنان بالأمان والاستقرار، وأن يمضي في مسيرته نحو مزيد من التقدم والازدهار”.

كما قال الرئيس الأسد إن “محاولات الاستعمار الخبيث للتدخل في شؤون لبنان وسوريا تظهر بوضوح نواياه لإرجاع منطقتنا الى عهد الانتداب”.

يأتي ذلك في وقت أعلنت المديرية العامة للمراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية اللبنانية الأربعاء، أنه سيتم إلغاء جميع المناسبات الوطنية المتعلقة بذكرى الاستقلال في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، والاكتفاء بوضع أكاليل من الزهر على أضرحة رجالات الاستقلال، وذلك بسبب الإقفال لمكافحة انتشار وباء كورونا المستجد.

وفي التفاصيل، قالت المديرية: “نظراً إلى الظروف الصحية الراهنة في البلاد جراء جائحة كورونا، واستناداَ إلى قرار الإقفال الكامل، سوف يتم إلغاء جميع المناسبات الوطنية المتعلقة بذكرى الاستقلال، والاكتفاء بوضع أكاليل من الزهر على أضرحة رجالات الاستقلال باسم الجمهورية اللبنانية، وذلك وفقاً للبرنامج الذي وضع بالتنسيق مع مديريتي المراسم في مجلس النواب ومجلس الوزراء”.

وفي سياق آخر، نقلت وسائل إعلام لبنانية أن الرئيس السوري بشار الأسد، تلقى برقيات تعزية بوفاة وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء السوري ووزير الخارجية والمغتربين.

ومنها برقية العماد ميشال عون، الرئيس اللبناني جاء فيها تعزيته للرئيس بشار السد وسوريا بوفاة المعلم، مثنياً على مسيرته العملية.

ونوَّه الرئيس عون بالدور المهم الذي لعبه وليد المعلم في العملية السياسية داخل وخارج سوريا.

وتمنى عون عودة الأمان والسلام إلى سوريا والازدهار للشعب السوري الشقيق،

وبدوره الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أرسل برقية إلى الرئيس بشار الأسد لتعزيته بوفاة المعلم ذاكراً تضحياته في سبيل وطنه وشعبه.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى دور وليد المعلم في دعم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

كما أرسل نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني برقية قال فيها: “في أدق المراحل التي تحتاج فيها الأمة لقاماتها الشامخة التي لا تساوم على ثوابت ولا تبدل ولا تتبدل.. هو التسليم بقضاء الله الذي لا يرد.. نفقد اليوم وتفقد سورية ومن خلالها الأمة واحداً من تلك القامات ويغيب الموت صوتاً عربياً ما نطق إلا للحق ويتوقف قلب ما نبض إلا للعرب والعروبة حتى الرمق الأخير هو الراحل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وليد المعلم”.

وتابع بري: “إزاء هذا المصاب الأليم أتقدم من سيادتكم ومن الشعب العربي السوري الشقيق ومن أسرة الراحل الكبير بأحر التعازي سائلاً المولى العزيز القدير أن يلهمكم وذويه جميل الصبر والسلوان”.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 44 = 52