كريّم : للتاجر السوري هوية لا يمكن تجاهلها وما أوصل الغرف الى هذا الضعف والانحسار لا بد من تغييره

تجار دمشق : غرف التجارة تحتاج إلى تحديث أدواتها .. ودعم الاقتصاد الوطني وتحقيق تشاركية فاعلة

السلطة الرابعة – ابتسام المغربي

أجمع العديد من تجار دمشق في مؤتمر صحفي على هامش بدء انتخابات غرف التجارة، على وجوب تغيير الأداء في غرف التجارة لتكون دافعا باتجاه التطوير والتغيير ودعم الاقتصاد الوطني…

حيث كادت الغرف التجارية أن تصل إلى وجود هيكلي بلا أفعال إيجابية لحماية الاقتصاد الوطني والتجار… فغرف التجارة تحتاج الى تحديث أدواتها المعرفية وتحقيق تشاركية فاعلة بين القطاعين الخاص والعام… وهي تحتاج الى وجود الاختصاصيين وذوي الشهادات لرفع فاعليتها وتأكيد وجودها في ساحة التجارة عربيا وعالميا..

من جهته رأى الدكتور المهندس ياسر كريم ان الخبرات المتوفرة في ساحة الاقتصاد والتجارة في سورية كبيرة وعريقة… فالتاجر السوري يمتلك ادواته المعرفية الخاصة التي تشكل هوية لا يمكن تجاهلها، ولكن نحتاج الى خطط لإبراز هذه الخصوصية وتفعيلها، فمثلا غرفة تجارة دمشق هي الغرفة الأعرق عالميا، منذ ١٩٣٠، وحتما هذه العراقة انتجت اقتصادا مختلفا ونحتاج الى العودة إلى ما كان يميزه وإضافة كل مستلزمات المعرفة التقنية الحديثة وتفعيل هذه الفعاليات التي تمثل مجتمعنا وتعنيه كثيرا…

واضاف كريم لا نحتاج الى تواجد بالشكل وانما بالفعل والعمل والنتائج… نطالب بتغيير لكل ما أوصل غرف التجارة الى هذا الأداء الضعيف الذي أدى إلى انحسار التجار عن الانتساب للغرف التجارية  .. فعدد تجار غرفة دمشق لا يتجاوز ٣٠٠٠ تاجر، يضاف إليهم ٢٠٠٠ تاجر وصناعي .. !! بينما فعليا لدينا عشرات الألوف من التجار… ويؤكد كريم ان الدخول بساحة العمل الجدي والمؤثر ليس صعبا بل يحتاج الى خطط وعمل وانتاج ورؤية تؤكد كحقيقة موقعنا في الاقتصاد وما نستطيع ان نعمله في مجال التطوير.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 1 = 10