الاضطرابات النفسية عند المراهقين…

من الطبيعي أن يكون المراهقون متقلّبي المزاج في بعض الأحيان. ولكن متى تكون التقلّبات المزاجية للمراهق علامة على الاضطرابات النفسية.

الاضطرابات النفسية أكثر شيوعاً بين المراهقين، فيما يلي حقائق حول الاضطرابات النفسية عند المراهقين، يجب أن يكون الآباء على دراية بها. بحسب موقع pennmedecine الطبي:

-حقائق حول الاضطرابات النفسية:

لكي يتم تشخيص الشخص باضطراب نفسي كبير، يبحث الأطباء عموماً عن الحالة المزاجية المكتئبة أو عدم الاهتمام بالهوايات أو الأنشطة الترفيهية. ومع ذلك في سن المراهقة، قد تظهر هذه العلامات كتغييرات في درجاتهم الدراسية، أو عدم اهتمامهم بالأصدقاء، أو العصبية الدائمة. في حالة وجود واحد على الأقل من هذه الأعراض، يتم تقييم معايير إضافية.
إذا كان مكتئباً أو فقد الاهتمام أو الاستمتاع بأنشطة أخرى لا يمكن أن يعمل بشكل طبيعي، ويعاني من مشاكل في عادته اليومية مثل النوم أو الطاقة أو التركيز مثلاً.

تختلف العلامات التحذيرية للمرض العقلي عند المراهقين حسب الحالة، وبالنسبة لمعظمهم ستكون إحدى العلامات المنبّهة هي حدوث انخفاض في الدرجات الدراسية، ولكن هناك أيضاً علامات تحذير أخرى.
قد تكون التغييرات في العادات الاجتماعية، بما في ذلك الابتعاد عن المدرسة والأصدقاء والأنشطة التي استمتع بالمشاركة فيها في الماضي، علامة تحذير أخرى.
هناك طرق للتعامل مع الاضطرابات النفسية عند المراهقين وهناك مجموعة من الخيارات لعلاج الاضطراب النفسي لدى المراهقين مثل:

-علاج الاضطراب النفسي:

تحديد ومعالجة الضغوطات التي تواجه المراهق مثل عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو تخطّي وجبات الطعام، أو الافتقار عموماً إلى الروتين اليومي.
الاضطراب النفسي عند المراهقين أكثر شيوعاً مما يعتقده الناس، ولكنه أيضاً قابل للعلاج للغاية ويمكن الوقاية منه.

ومع ذلك إذا بدا ابنك المراهق مضغوطاً أو إذا كان هناك تغيير كبير في سلوكه، فمن الأفضل معالجته في محادثة معه أولاً. قد لا يعني ذلك بالضرورة تشخيصاً نفسياً مثل الاكتئاب أو القلق، لكنه قد يظل علامة على أن هناك شيئاً ما يحدث في حياتهم ويعمل كنوع من الضغوط النفسية.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 45 = 46