شكاوى بالجملة من مدينة قطنا …مخالفات في توزيع المساعدات و إهمال للنظافة و الصحة العامة

السلطة الرابعة – 4e :

وردت العديد من الشكاوى المتعلقة بمنطقة قطنا في محافظة ريف دمشق عبر بريد صفحة “السلطة الرابعة”  تحتاج إلى  الإسراع في المعالجة  و حلها، و ننشرها  كما جاءت

شطب آلاف المستفيدين من المعونات الغذائية

يقول الشاكي في هذه الرسالة”منذ فترة ليست بالبعيدة تم إجراء تغييرات بهيكلية شعبة الهلال الأحمر بقطنا بعد معاناة طويلة بين المواطنين وكوادر الهلال والتي تعتمد بصلب عملها على المبدأ الإنساني والبعض ممن يعمل بهذا المجال لا يمت للاسم بصلة ومن عواقب هذه التغييرات تم شطب آلاف المستفيدين من المعونات الغذائية بحجة عدم توفر المواد ودون سابق إنذار وما حصل هو الشطب من الرقم كذا إلى الرقم كذا…… الأمر الذي يثير التساؤل حول الأسس التي تم اعتمادها بعملية الشطب وترك البقية إذا كانت هناك شروط للاستفادة من هذه المعونة علمآ بأننا لم نسمع ببقية المناطق بهكذا قرار وجميعنا يدرك بأن الشريحة الاوسع بحاجة لمعونات بظل ارتفاع الأسعار الجنوني مع تدني القوة الشرائية للمواطن السوري ولكن ما يحز بالنفس أن تكون عائلة الشهيد الأعزب لا تستحق المعونة وموظف لديه مواصفات امتيازية بالعمل ويملك الملايين يكون اسمه بلائحة المحتاجين..

نتمنى تسليط الضوء على الواقع والإنصاف…

أرفق ربطآ كتاب موجه من بلدية قطنا بأسماء بعض الموظفين وأغلبهم بقسم المحاسبة بالبلدية وبعضهم من أصحاب المال بالمنطقة وهذا ما يؤكد اعتماد مزاجية التوزيع وعدم الإنصاف”(الكتاب يحتفظ به موقع السلطة الرابعة عند الطلب منها)

وأد فكرة السوق قبل الولادة

تقول الشكوى الثانية”أنه تم تكليف المحافظين في إحدى جلسات مجلس الوزراء التوسع بإقامة الأسواق الشعبية في المناطق والمدن والبلدات ليتسنى للمزارعين عرض منتجاتهم بشكل مباشر إلى المستهلكين وبيعها بأسعار منافسة وكسر حلقات الوساطة والاحتكار مع التشدد بتطبيق الشروط الصحية في هذه الأسواق.”

وما حدث في بلدية قطنا أنه تم وأد فكرة السوق قبل الولادة و ماطلت البلدية بما يقارب الشهرين و اخيرا بنت بعض الخيام بهيكل سوق شعبي مع إطلاق دعايات التكلفة الباهظة و لم يفتتح لأسباب غير معروفة وتحويله لمكان للتبول وارتكاب الفواحش ومؤخرآ فكه وتحويله لخردة لا يمكن الاستفادة منه وترك الأرصفة للباعة والسيارات الجوالة تلف المدينة صباحآ ومساء ودون أي ضوابط.

و تساءل صاحب الشكوى عن البدائل لدى بلدية قطنا  ؟؟!!

صور للسوق وما آل إليه مؤخرآ

قمامة و روائح كريهة..!

تقول الشكوى الثالثة عبر بريد صفحة السلطة الرابعة “مخاطبتكم نابعة من ثقتنا بأنكم تمثلون منبرا من منابر الحقيقة والتي تسلط الضوء على قضايا الشأن العام لعلنا نحقق سوية ما يساهم برفع سوية الخدمات العامة”

و أضاف أنه في بلدية قطنا يوجد صور ومشاهد يومية للقمامة بأغلب أحياء مدينة قطنا ناهيك عن انتشار الروائح الكريهة والتي تلاحقك حتى وصولك للمنزل وهذه الظاهرة التي باتت تشكل حالة عامة وبلدية قطنا تقف مكتوفة الأيدي بحجة عطل سيارة القمامة.

فهل يعقل تخديم مدينة كاملة بسيارة قمامة واحدة …؟!

حديقة تتحول إلى مقصف عائلي

الشكوى الرابعة تقول “وضع لا يحتاج التأجيل وبرغم كل التأكيدات والتصريحات الرسمية باتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والتباعد وعدم فتح ساحات الأعياد بلدية قطنا والجهات المعنية تضرب بعرض الحائط كل ما سبق فحديقة الياسمين العامة بقطنا وبعد تحويلها إلى مقصف عائلي وبما يخالف العقد المبرم مع البلدية من قبل المستثمر تحولت إلى ما هو أخطر من ساحات العيد وهناك من يروج لها وبدون معرفة للقوانين الناظمة للحدائق العامة وهي ضمن منطقة سكنية ومتنفس لأبناء الحي وهناك عدة شكاوى مسجلة لدى بلدية قطنا وقرار بإغلاقها من قبل المجلس البلدي ولكن  تم تمييع الأمر وكأن شيئآ لم يكن..

نتمنى ايقاف هذه المخالفة الكبيرة بظل هذه الظروف والتي يعيها كل عاقل.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1 + 6 =