جيشنا ثقتنا وصانع أمجادنا

لميس عودة

هي الجباه الشامخات التي لم تنحنِ لصعاب.. والعزائم التي لم تلن وترضخ لمؤامرات عدو وحقد متآمر بغيض، ولم يصب إراداتها ويضعف تصميمها وهن أو شدة معارك، هي زنود جيشنا العربي السوري الباسل التي اجترحت الانتصارات من هول الصعاب، فبنادقهم لم تخطئ يوماً أهدافها ولم تضل بوصلتها، وأينما حلت خطواتهم المباركة أورقت الأرض إنجازات، وأينما توجه نبل هدفهم وسمو غاياتهم بصون وحدة الجغرافيا السورية، واستعادة الأراضي المحتلة من الإرهابيين ومشغليهم فثمة نصر منجز وقطاف وفير لمواسم التحرير والإنجاز.

ووحدها خطوات بواسل الجيش المظفرة بالنصر، من يوسع آفاق الإنجاز وتصوغ سيناريوهات الحلول وترسم خرائط هزيمة الغزاة والمعتدين.

فمن الجنوب إلى الشمال فالشرق السوري يثبت جيشنا البطل مداميك وحدة الجغرافيا السورية، وينسف مشاريع استعمارية ومخططات تفتيتية أعدت في غرف التآمر الصهيوأمريكية وتنفذ إقليمياً عبر الأدوات الوظيفية، مؤكداً أن سورية عصية على التقسيم والتجزئة والتبعية، نبضها مقاوم وذخيرة نصرها تلاحم قيادتها وجيشها وأبنائها.

ما من معركة خاض جنود الجيش العربي السوري الأبي غمار اليقين بحتمية النصر فيها إلا حصدوا فيها غلال التحرير، ودحر الإرهاب، وتطهير الأرض من دنس شذاذ الآفاق التكفيريين، وغرسوا رايات عزة الوطن شامخة على اتساع خريطة الوطن، وعلى امتداد جغرافيته.

في ذكرى تأسيس جيشنا، الأسطورة الغالي على أفئدة السوريين جميعهم، تنحني الهامات لتضحياتكم وتشمخ الجباه بإنجازاتكم يا من صنعتم المعجزات التي اعترف بها حتى الأعداء أنفسهم فكنتم موضع ثقة وفخر وتشريف وعلى قدر المسؤولية الوطنية، بصون وحدة الأرض وسيادة واستقلال الوطن، وتستكملون مهامكم التحريرية وفق الاستراتيجية السورية الصائبة بكل عزم وإصرار حتى تحرير كل التراب السوري من دنس الإرهابيين ومشغليهم.

ستنتصر الدولة السورية في كل معاركها القادمة مع منظومة الشر العالمي التي تكثف دس سموم التضليل وتشويه الحقائق في طبخة المؤامرات لحصار وتجويع السوريين، وستزداد منعة وبسالة مهما عصفت رياح الإرهاب العسكري والسياسي والاقتصادي التي تستهدفها، وستتحرر كل الأراضي المحتلة والمختطفة من قبل الإرهابيين وداعميهم طالما أن شعبها يعتنق الصمود والمقاومة، وجيشها الشامخ صانع أمجادها يحترف سبل إيلام الغزاة والمعتدين.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 + 4 =